بهدف تعزيز الاستقرار والأمن الاجتماعي للأسر المواطنة

تسليم الدفعة الثانية من مساكن مدينة محمد بن زايد في الفجيرة

صورة

تسلّم مواطنون مستحقون من إمارة الفجيرة، أمس، مساكنهم الجديدة في مدينة محمد بن زايد السكنية بمنطقة الحيل، ضمن المرحلة الثانية لتسليم مساكن المدينة التي تضم 1100 مسكن، بالتعاون مع لجنة مبادرات رئيس الدولة ووزارة الطاقة والبنية التحتية، التي أجرت قرعة لتوزيع المساكن في مبنى غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وتستمر لمدة يومين.

وراعت الوزارة أثناء عملية التوزيع التلاحم المجتمعي والقرابة الأسرية للمستفيدين، بحيث تقع منازل الأرامل والمطلقات بالقرب من منازل الأهل والأقرباء، وتكون منازل الإخوة أو الأقارب أو الأصهار متقاربة، حفاظاً على أواصر العلاقات العائلية.

ويأتي إنشاء هذه المدينة تجسيداً لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لتحقيق استقرار المواطن الذي يعتبر أولوية، ويهدف المشروع إلى تعزيز الاستقرار والأمن الاجتماعي للأسر المواطنة، من خلال تسخير كل الإمكانات والمقومات المتاحة لتلبية احتياجاتهم.

وتم تسليم الدفعة الأولى من أصل 1100 فيلا خلال شهر مايو الماضي، بكلفة مليار و400 مليون درهم، وتبلغ مساحة العقارات السكنية في المدينة 950.400 متر مربع، تمثل 44.2% من إجمالي المساحة، والطرق 361.895 متراً مربعاً تمثل 16.8% من المشروع، و13.86% أراضٍ خدمية، و13.10 مسطحات خضراء و12.04 أرضيات خارجية، إضافة إلى المرافق الحيوية، وتشمل مدارس ومساجد وعيادات صحية وحدائق ومحال تجارية، ومركزاً مجتمعياً ثقافياً، ومجلس رجال، وحديقة.

من جهتهم، أكد مستفيدون أن قرعة توزيع المساكن جرت بسهولة، وراعت الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا.

وقدم المواطن محمد الدلي الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، موضحاً أنه تسلم مسكن ابنه المسافر، الذي يسكن معه في المنزل منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

ولفت إلى أن المشروع منح أسراً كثيرة فرصة العيش باستقرار، وسخر لهم الحياة الكريمة التي يتمنونها.

وأيدته المواطنة عائشة راشد عبيد، التي تسلمت مفاتيح فلتها بالمدينة، قائلة «تم تعويضي عن مسكني المتهالك بمنطقة المحطة بالفجيرة بفيلا».

وشكرت القيادة على هذه المكرمة، مشيرةً إلى أنها كانت تسكن في منزل صغير ومتهالك، ولا يكفي لعائلتها، موضحة أن لديها ثلاثة أبناء، اثنان متزوجان، ويسكنان معها في المنزل.

وقالت شمسة جاسم البلوشي، إنها كان تسكن بالإيجار، وجاء مشروع مدينة محمد بن زايد ليحل مسألة السكن لديها، ويوفر لها حياة كريمة، بعيداً عن دفع الإيجارات لشقة لا تكفي لعائلتها.

وأفاد يوسف عبدالله البلوشي بأن موضوع السكن كان يؤرقه، خصوصاً أن لديه خمسة أبناء، وبدأ مسكن الإيجار يضيق عليه، مشيراً إلى أنه حصل على منحه في مجمع محمد بن زايد، وفّرت الاستقرار لأسرته، وحفظت لهم كرامتهم.

وقال المواطن نصيب سعيد الكياني، إنه ووالده تسلما فلتين بالمجمع، بعد أن كانا يسكنان في منطقة المحطة بالفجيرة.

وأشار إلى أن قلة الفرص في بناء مسكن في الإمارة جعلته يقدم طلب منحه العام الماضي، ليجد نفسه ضمن المستحقين في الدفعة الثانية، مقدماً الشكر إلى القيادة التي وفّرت الحياة الكريمة للمواطن، متمنياً أن يستطيع خدمة الوطن، ويرد القليل من هذا العطاء.

طباعة