تحدٍّ.. تحديات تعترض مسيرة الموهوب

يؤكد خبراء ومختصون ضرورة معرفة التحديات، التي تعرقل مسيرة الموهوبين منذ الصغر، والعمل على إزالتها، لضمان الارتقاء بهم، والاستفادة منهم في المستقبل.

ويشيرون، في إطار تجربة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين الثرية مع هذه الفئة، إلى تحديات أساسية يجب التغلب عليها لتأثيرها السلبي نفسياً في الموهوب، أبرزها تسريع مسيرته الدراسية، بمعنى إلحاقه مبكراً بمراحل دراسية أكثر تقدماً من أقرانه، على غرار ما يفعله كثير من المدارس في الولايات المتحدة وأوروبا، إذ تطرح خيارات متنوعة لتسريع المتفوقين والموهوبين، منها الالتحاق المبكر برياض الأطفال، وتجاوز صفوف، أو تكثيف مقررات دراسية في المرحلة الابتدائية، وقبوله مبكراً في المرحلة التأسيسية أو الثانوية، من خلال إخضاعه لاختبارات تحدد مستواه، ثم قبوله حسب معدل موهبته بالجامعة مبكراً أيضاً.

وبحسب المختصين، فإن هناك فوائد عدة، لما يعرف بنظام «التسريع»، يرتبط أبرزها بنفسية الموهوب، إذ يسهم التسريع في الحد من شعوره بأنه يمثل نخبة المجتمع، لأن هذه آفة تسبب له مضاعفات نفسية.

 

طباعة