نظام جديد يرحب بهم.. ويرفع مستوى حمايتهم من «كورونا»

«تاكسي دبي» يستقبل الركاب بـ «أبواب مفتوحة»

صورة

كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن عملها حالياً على مشروع سيرفع من مستوى السلامة في عميات نقل الركاب عبر أسطول مركبات الأجرة في «مؤسسة تاكسي دبي» التابعة للهيئة، من خلال تحويل عملية فتح وإغلاق أبواب المركبات إلى نظام أوتوماتيكي ذكي، يرصد وجود الراكب ليفتح له الباب تلقائياً، ما يمنع لمسه للمقبض من جهة، ويستقبله بطريقة ترحيبية من جهة أخرى.

وذكرت أن تطبيق التقنية سيضمن نظافة مقبض الباب من خلال إلغاء التلامس، كما يعمل على تعزيز معايير السلامة والأمان بإغلاق الأبواب من خلال نظام متطور يستشعر وجود الأشخاص داخل المركبة وخارجها.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي في الهيئة، الدكتور يوسف آل علي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «تطبيق المشروع يلبي المتطلبات التي فرضتها جائحة كورونا على مشغلي مركبات الأجرة في العالم. كما أنه يأتي ضمن خطط المؤسسة التطويرية للارتقاء بقطاع مركبات الأجرة، الذي استدعى تغيير طريقة إدارة وآلية تشغيل أساطيل مركبات المركبة بما يتناسب واحتياجات العملاء في ظل الظروف الصحية الناجمة عن انتشار (كوفيد ـ 19)».

وتابع أن «المختصين في القطاع أكدوا ضرورة ابتكار أساليب وآليات جديدة تعزز سلامة نقل الركاب بهدف رفع مستوى ثقتهم بالخدمة، عبر تطبيق أفضل وأحدث التقنيات في هذا المجال».

وأضاف أن «التركيز ينصب حالياً على وجوب تغيير مواصفات مركبات الأجرة في المرحلة المقبلة»، لافتاً أن «ذلك لا يعني فقط التغيير المتعلق بعنصر الاستدامة واستخدام المركبات الكهربائية في النقل، بل يتعلق أيضاً بمواصفات وتفاصيل المركبة نفسها لتلبية تحديات النقل في زمن (كورونا)، ومن بين أهمها طريقة فتح باب مركبة التاكسي بشكل أوتوماتيكي، عبر استخدام تقنية الاستشعار والحساسات.. فبمجرد رصد وجود شخص أمام الباب تفتح تلقائياً، دون أن يلمسها أحد».

وأفاد بأن التقنية الجديدة تساعد في مسألتين، الأولى الحد من التلامس في ظل وجود عدد كبير من الأشخاص يفتحون الباب ويغلقونه على مدار اليوم، ما يمنع التلامس، ويقلص مخاطر نقل عدوى الفيروس، ويشعر الراكب بالثقة.

وأضاف أن المسألة الثانية تتعلق بدور التقنية في تقديم الخدمة بشكل يعكس عادات وثقافة دبي والإمارات.

ولفت آل علي إلى أن المشروع، الذي لايزال في مرحلة التجارب تمهيداً لتطبيقه خلال العام المقبل، مطبق في بعض البلدان، مثل اليابان، لأنه يحاكي أيضاً ثقافة الترحيب التي يركز عليها اليابانيون في تعاملهم، خصوصاً عند تقديم الخدمات المختلفة.

وتابع أن من واجبات السائق أن يقوم ويفتح الباب للضيف الراكب كما نفعل حين نستقبل ضيوفنا في المنازل، وكما يفعل السائق في اليابان، حيث ينزل ويومئ برأسه، حسب الثقافة اليابانية للترحيب بالضيف.

وأكد أن «المؤسسة تريد أن تعكس ثقافة البلاد، وتشعر الراكب بأنه محل ترحاب، لأن الضيف يستقبل عند الباب، في الثقافة الإماراتية والعربية، ويرافق عند مغادرته إلى أن يصل البوابة الخارجية أيضاً».

يذكر أن مؤسسة تاكسي دبي كانت قد بدأت منذ الأشهر الأولى لانتشار الجائحة باستخدام ممر التعقيم الذاتي أمام سكن السائقين في منطقة المحيصنة، بهدف وقايتهم وحمايتهم من فيروس كورونا عقب الانتهاء من عملهم اليومي، وضمن تطبيق الإجراءات الاحترازية التي تتبعها المؤسسة للحفاظ على سلامة السائقين ومستخدمي مركبات الأجرة.

ويتميز الممر بالقدرة على تعقيم ملابس السائق من الخارج، عبر رش المادة المعقمة بدرجة 360 حول محيط الجسد قبل دخوله السكن، إضافة إلى الإجراءات الاحترازية الأخرى المتبعة، مثل تسجيل الدخول والخروج من السكن دون لمس من خلال كاميرات ذكية تتعرف إلى وجوه الأفراد المخولين بالدخول.

يوسف آل علي:

«المشروع لايزال في مرحلة التجارب.. تمهيداً لتطبيقه خلال العام المقبل».

«المؤسسة تركز على تغيير مواصفات مركبات الأجرة في المرحلة المقبلة».

 

طباعة