انضمت إلى جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين

واحة الموهوبـين.. «مزنة» تواصل نجاحات «تحدي القراءة» وتنشر التوعية بأهميتها بين الأطفال

انضمت الطالبة في الصف السابع بمدرسة الألفية في دبي، الطفلة مزنة نجيب (11 عاماً)، إلى جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين لتعزز مواهبها العديدة، وفي مقدمتها القراءة وتحصيل المعرفة، لاسيما أن اسمها لمع في «تحدي القراءة العربي»، حين توّجت بطلةً للتحدي على مستوى الدولة، وبارك لها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حين ذاك، على حسابه في «تويتر»: «مبروك مزنة نجيب.. ابنتي.. التي فازت بتحدي القراءة العربي في دولة الإمارات، من بين 455 ألف طالب شاركوا من أكثر من 1400 مدرسة، من التعليم الحكومي والخاص بالدولة.. بك يا مزنة وأمثالك من الطلاب العرب نتفاءل بأن القادم أجمل».

وحصدت مزنة اللقب في منافسة معرفية مع أكثر من 455 ألف طالب وطالبة، شاركوا من 1412 مدرسة في الدورة الرابعة من «التحدي».

ولم تقف (مزنة) عند هذا النجاح فحسب، بل حرصت على مواصلة «طريق العلم والمعرفة»، فشاركت أخيراً في «مقابلات برنامج كُتّاب الخمسين الافتراضية»، وهي مبادرة أدبية أطلقتها وزارة التربية والتعليم لاكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين في الكتابة القصصية في الدولة، وتأتي المبادرة ضمن مبادرات عام الاستعداد للخمسين 2020، وذلك من خلال اكتشاف 50 كاتباً موهوباً ورعايتهم، من خلال ورش ومعسكرات متخصصة في القراءة والكتابة الأدبية، بالإضافة إلى الدعم والتوجيه في مجال النشر.

وفي فترة الحجر المنزلي، قدمت (مزنة)، بالتعاون مع «تحدي القراءة العربي»، «نشرة مزنة» على حسابات التحدي في وسائل التواصل الاجتماعية، وتحتوي النشرة على أخبار ثقافية متنوعة من المجتمع المحلي والدولي.

وشاركت (مزنة) في فعاليات الدورة الـ38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بهدف نشر ثقافة القراءة بين الأطفال، وذلك ضمن فعاليات المعرض الذي انطلق تحت شعار «افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً»، بمشاركة 2000 دار نشر من 81 دولة و173 كاتباً وروائياً يقدمون 987 فعالية متنوعة.

وقالت (مزنة) لـ«لإمارات اليوم»: «بعد تتويجي بطلةً على مستوى الدولة في تحدي القراءة العربي بدورته الرابعة، حملت على عاتقي نشر ثقافة القراءة بين الأطفال، وذلك بعد أن لمست آثارها الإيجابية الكبيرة علي، التي جعلتني أجيد التحدث باللغة العربية الفصحى بطلاقة، ويزيد نهمي لها يوماً بعد يوم، وغدوت كاتبة في أدب الطفل، ومنحت فرصة لأن أكون مذيعة، بالتعاون مع هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، في مناسبات متنوعة».

وترتقب (مزنة) التي نُشرت لها مجموعة من القصص في مجلة «خالد»، إصدار قصة «يوميات موزوة»، ضمن سلسلة قصصية ستحرص على إنجازها قصة تلو الأخرى، وستصدر قريباً بالتعاون مع برنامج خليفة للتمكين «اقدر».

وشاركت (مزنة)، أخيراً، في «مهرجان الحمرية التاسع للطفل»، من خلال فعالية بعنوان «لنقرأ مع مزنة»، وفي مبادرة «مبدع ومصابيح» بقراءة قصة «الحمار البلبل»، وشاركت بقراءة قصة «رحلة إلى الكواكب» بالتعاون مع نادي كلمة للقراءة، فضلاً عن مشاركتها في فعاليات كرنفال الشارقة الثاني للأطفال واليافعين، الذي نظمه مكتب الشارقة صديقة للطفل، على مدى يومين، تحت شعار «جزيرة حقوق الطفل»، بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل الذي صادف 20 نوفمبر، واستقطب آلاف الزوار وعشرات المؤسسات الرسمية والخاصة، ونخبة من مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي.

وقبل «تحدي القراءة»، الذي شكل نقطة تحول في حياة الطفلة (مزنة) وجعل أحلامها تكبر، سبقت لها المشاركة في أولمبياد القراءة، وفي مسابقات عدة في الكتابة، كما نُشر لها عدد من قصص أطفال في المسابقات التي تقيمها وزارة التربية والتعليم.


«مزنة» ومدرسة القراءة

ترى الطفلة (مزنة) أن القراءة هي المدرسة الثانية بعد العائلة بالنسبة للطفل، فمن خلالها ينهل ويتعلم الكثير، «فمنها تعلمت معنى الصبر وأهميته في الحياة، وخلقت لدي الشغف الكبير في المنافسة، التي تزيد من رغبة العطاء والتحدي، وبنيت منها شخصية طموحة لا حدود لسقف أحلامها، وحكيمة في اتخاذ قراراتها».

قدمت «نشرة مزنة» في فترة الحجر المنزلي، وترتقب صدور «يوميات موزوة».

طباعة