نظمت ملتقى افتراضياً لبحث أنواعه وأسبابه

«تنمية المجتمع» في دبي تحذر من مخاطر «التنمّر»

الملتقى ناقش خطط معالجة سلوكية تحمي ضحايا التنمر. ■ أرشيفية

نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي، تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ملتقى افتراضياً للتوعية بالبرنامج الوطني للوقاية من التنمر، بحضور ممثلين عن منظمة «يونيسف»، والمؤسسات التعليمية والتربوية في الدولة، ومشاركين من كل أطياف المجتمع، وذلك للتوعية بمخاطر التنمر على التنشئة الاجتماعية والنفسية للطفل، ودور كل أفراد المجتمع في معالجة هذا السلوك.

وتهدف الهيئة من خلال الملتقى إلى تسليط الضوء على قضية التنمر، لبيان خطر التنمر على الطفل في مراحل تنشئته، وضرورة وضع حلول وتبني ممارسات تبحث أهم أنواع وأسباب التنمر، وتضع خطط معالجة سلوكية مستدامة تحمي ضحايا التنمر من الأطفال الأكثر عرضة لذلك، وتعالج المتنمرين، وتضمن أن يكونوا أفراداً صالحين ومسالمين بين أقرانهم.

وأتاح الملتقى للحضور فرصة التعرف إلى أنواع التنمر ومَن الأطفال المعرضين له أكثر من غيرهم، وعلامات تعرض الطفل للتنمر، والأسباب التي تدفع المتنمرين إلى هذا السلوك، وأثر سلوكيات التنمر في الأطفال بالبيئة المحيطة ممن يشاهدون ذلك، كما حصل المشاركون على مطويات تفصيلية ترفع لديهم درجة الوعي بالقضية، وتتيح لهم التعامل معها بشكل مبدئي، قبل أن تتحول إلى مشكلة تؤثر في الطفل.

وقالت المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع، ميثاء الشامسي، إن الأطفال يتعرضون بشكل أو بآخر لنوع من الإغاظة أو المضايقات من أخ أو صديق، تمرّ هذه الأمور بشكل سليم في بعض الأحيان، لكنها تتطور بشكل كبير وسلبي في أحيان أخرى، وقد تؤثر في شخصية وحياة ومستقبل البعض.

وتابعت الشامسي أن «معالجة هذه القضية السلوكية والتعامل معها مسؤولية مجتمعية متكاملة، لا يقل دور أي فرد في حلقة الطفل أهمية عن دور الشخص الآخر، سواء كان الوالدين أو المدرسة أو الاختصاصيين الاجتماعيين، أو أفراد المجتمع الذي قد يقع الطفل ضحية لتنمرهم، بسبب اختلافه في الشكل أو القدرات».

وتوفر الهيئة مطويات إلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية حول التنمر وطرق التعامل معه، للراغبين في التعرف بشكل أكبر إلى الموضوع على الموقع الإلكتروني للهيئة.

طباعة