مبادرات تضم لقاءات مفتوحة ومخيمات تعليمية

إطلاق «جيل الأمل» لتعزيز شغف الشباب بـ «الفضاء» والبحث العلمي

صورة

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، ومركز محمد بن راشد للفضاء، عن إطلاق مبادرات «جيل الأمل» ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، الرامية إلى تنمية روح الاستكشاف والبحث العلمي لدى الشباب والطلبة، وتعزيز شغفهم تجاه علوم وهندسة الفضاء والبحث العلمي، وذلك من خلال محاضرات وورش عمل ولقاءات مفتوحة ومخيمات تعليمية يديرها أعضاء من فريق «مسبار الأمل».

وتتضمن مبادرات جيل الأمل إقامة مخيمين توعويين في ديسمبر ويناير المقبلين، ويستضيف مخيم ديسمبر ورش عمل وأنشطة تفاعلية لطلبة المدارس الثانوية والمتوسطة عن المريخ واستكشاف الفضاء، وآخر التطورات بشأن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، ويستمر المخيم خمسة أيام، وهو مفتوح للطلبة الذين تراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً.

وفي مطلع يناير المقبل ينطلق مخيم مكثف ومتخصص مدته يومان تحت عنوان «رحلة إلى المريخ» للطلبة الجامعيين المتميزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث سيطلعهم الفريق العلمي في مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» على تجاربه وخبراته المتعلقة بالبحث العلمي في مجال علوم الفضاء والمريخ، ويتميز هذا المعسكر الذي سيتم على دورتين متتاليتين بنقل معرفة الفريق العلمي للطلبة الذين سيتم اختيارهم والارتقاء بقدراتهم.

وتشمل سلسلة الأنشطة التفاعلية برنامج سفراء التعليم، الذي تم إطلاقه عام 2015 والمصمم لإعداد معلمي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والحساب في مدارس مختلفة في الدولة، ليكونوا «سفراء التعليم» في المبادرات التعليمية لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل».

وسيزود المشروع المعلمين بالمواد التعليمية الضرورية لتثقيف وتدريب الطلبة والطالبات حتي يتسنى للراغبين منهم أن يصبحوا جيلاً جديداً من علماء ومهندسي الفضاء، وسيطلق البرنامج في ديسمبر المقبل مسابقة سفير التعليم، تحمل عنوان Newton STEM Challenge وتهدف إلى الاستفادة من إبداع المعلمين في عملية تطوير الأنشطة، وفيها سيقوم المعلمون بتصميم لعبة أو تجربة أو نشاط لشرح قوانين نيوتن للحركة بناءً على أهداف تعلم المناهج الدراسية الحالية.

وتحت مظلة مبادرات «جيل الأمل»، ابتداءً من شهر نوفمبر الجاري سيتم استضافة سلسلة من الجلسات الافتراضية عبر الإنترنت بعنوان «رحلة مسبار الأمل العلمية»، ويتم فيها تقديم نبذة علمية عن مهمة المسبار في رحلته لاستكشاف الكوكب الأحمر، بالإضافة إلى الأدوات العلمية التي تم تطويرها من قبل الفريق، وكذلك معلومات عن كيفية استخدام البيانات المختلفة التي سيجمعها المسبار.

وسيتم عقد جلسة تقديمية لسلسلة من الندوات الافتراضية في الرابع من نوفمبر الجاري، وتنعقد جلسة موسعة في الأسبوع التالي، والتسجيل لحضور الندوات متاح عبر الموقع الرسمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» www.emmn.ae/‏‏‏‏gen-hope.

وسيتم عقد جلسات كل أسبوعين بالعربية والإنجليزية مع فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» ويتم فيها شرح المفاهيم المختلفة لأنظمة المسبار وعلوم الفضاء، وكذلك عرض أدوار ومهام أفراد الفريق.

وقال مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، عمران شرف، إن مبادرات جيل الأمل تنسجم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لخلق ثقافة مجتمعية مبنية على البحث العلمي وإنتاج المعرفة وإحداث نقلة نوعية من خلال مشروع مسبار الأمل لتشجيع الشباب على زيادة اهتمامهم بمجالات العلوم والتكنولوجيا، وهي تمثل في الوقت ذاته فرصة لفريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، لكي ينقل معارفه وخبراته إلى الجيل التالي من أبناء وبنات الوطن ويحثهم على أداء دور فاعل في تقدّم مجالات العلوم وهندسة.

من جانبها، أفادت نائب مدير مشروع «مسبار الأمل» لشؤون التخطيط الاستراتيجي، نورة الرفيع، بأن إلهام الشباب والطلبة وزيادة شغفهم بالقطاع الفضائي من أهم الأهداف الاستراتيجية لمشروع «مسبار الأمل»، ضمن الجهود الرامية إلى إلهام أجيال جديدة من المهندسين والعلماء، ليسهموا بشكل فعال في بناء اقتصاد مستدام النمو قائم على المعرفة والابتكار.

وأكدت منسقة المبادرات العلمية في مشروع «مسبار الأمل»، موزة الشريف، أنه منذ بداية برنامج أبحاث علوم الفضاء للطلبة الجامعيين عام 2015، زاد عدد الطلاب المتقدمين للتسجيل، كما زاد عدد الطلاب المتخصصين في العلوم الذين أبدوا اهتمامهم بالمشاركة في البرنامج.

جدير بالذكر أنه منذ انطلاق المشروع قبل ست سنوات، شارك أكثر من 100 ألف طالب ومعلم في برامج تثقيفية وتعليمية تحت مظلة المشروع، أبرزها مبادرات «جيل الأمل»، ما أسهم في زيادة إقبال الطلبة على دراسة التخصصات المرتبطة بالقطاع الفضائي من العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والهندسة.

ويتولى مركز محمد بن راشد للفضاء عملية التنفيذ والإشراف على مراحل عملية تصميم وتنفيذ وإرسال مسبار الأمل إلى الفضاء، وتتولى وكالة الإمارات للفضاء التمويل والإشراف على المشروع.

برامج وأنشطة نوعية

قالت نائب مدير مشروع «مسبار الأمل» لشؤون الفريق العلمي، حصة المطروشي، إن تطوير الكوادر العلمية يعد ركيزة لرؤية الحكومة في تشجيع بيئة تحفز الابتكار والبحث العلمي، وترعى جيلاً جديداً من العلماء والباحثين والأكاديميين.

وأضافت أن مبادرات جيل الأمل تتيح للشباب والطلبة فرصة للاستفادة من خبرات العديد من خبراء الفضاء من مراكز رائدة حول العالم عن طريق برنامج أبحاث علوم الفضاء للطلبة الجامعيين، والأنشطة النوعية للتواصل التعليمي التي ينظمها مشروع «مسبار الأمل».

ومن المقرر أن ينعقد برنامج أبحاث علوم الفضاء للطلبة الجامعيين في فصل الصيف المقبل، وسيُفتح باب التسجيل في الدورة السابعة لهذا البرنامج قريباً، موضحة أنه مُصمّم لتزويد الطلاب الإماراتيين المتخصّصين في العلوم والهندسة بفرص لاكتساب خبرة عملية وبحثية داخل منشآت علوم الفضاء المتميزة في الدولة وخارجها.

• «وكالة الإمارات» و«محمد بن راشد للفضاء» يعملان على تنمية روح الاستكشاف لدى الطلبة.

تويتر