الأسرة والصحة والتعليم والبيئة والاحتياجات الأساسية

«صندوق الاستثمار» يدعم 5 تحديات مجتمعية في أبوظبي

«الصندوق» يكمّل دور الحكومة في مواجهة التحديات الاجتماعية. من المصدر

حددت هيئة المساهمات المجتمعية (معا) خمسة تحديات مجتمعية، يتم التركيز عليها من خلال صندوق الاستثمار الاجتماعي، تشمل: الأسرة، والصحة، وفرص العمل، والتعليم، والاحتياجات الأساسية، بجانب البيئة، وذلك عبر دعم التماسك الاجتماعي والأسرة، والترفيه وممارسة الرياضة، والهوية الوطنية، والصحة البدنية والنفسية، والتعليم وتنمية المهارات، والتوظيف وتوفير فرص العمل، والفقر والبطالة وتوفير السكن، إضافة إلى دعم الموارد البيئية والتغير المناخي والمدن والمناطق المستدامة.

وأكدت الهيئة أن الصندوق يُعد القناة الحكومية الرسمية في أبوظبي، لتلقي المساهمات من القطاعين العام والخاص، والمجتمع، واستثمارها لمعالجة التحديات الاجتماعية الملحة التي يتم تحديدها في الإمارة، مشددة على أن تتماشى القرارات الاستثمارية، التي يتخذها الصندوق، مع أهداف التنمية الاجتماعية الخاصة بالأمم المتحدة، وكذلك مع أولويات دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي.

وأوضحت أن الصندوق يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، الذي يُعنى بمعالجة التحديات الاجتماعية الأكثر إلحاحاً في أبوظبي، ويكمّل دور الحكومة في مواجهة التحديات الاجتماعية، ويوفر أداة للجهات الحكومية، حيث تتضمن الأدوار المنوطة به توفير مصدر مستدام للتمويل، لمعالجة المشكلات الاجتماعية، والإسهام في تعزيز مشاركة المجتمع من خلال جذب إسهامات من مصادر مختلفة، وقياس أثر التمويل، وتغذية الأثر البيئي، ودعم تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والإسهام في خلق فرص عمل جديدة، إضافة إلى توافر منصة لجمع التبرعات والإسهامات لمعالجة المشكلات الاجتماعية.

وأشارت الهيئة إلى سعيها لتوحيد الجهود المجتمعية، وتوظيف الإسهامات الواردة لصندوق الاستثمار الاجتماعي، لتمويل الحلول المبتكرة والمستدامة للتحديات الاجتماعية الملحة، مشيرة إلى أن الصندوق شهد توالي العديد من الإسهامات. ووفقاً لاستراتيجيتها في توظيف الإسهامات الواردة للصندوق، يتم توجيه قسم منها لتحقيق عوائد مالية مستدامة، لاستخدامها في مواجهة التحديات الاجتماعية الطارئة، وتوظيف الباقي في دعم ومعالجة التحديات الاجتماعية الملحة بأبوظبي.

ولفتت الهيئة إلى إيداع جزء من الإسهامات في صندوق الهبات، لضمان استمرارية تحقيق عائدات بشكل دائم، وتوفير التمويل اللازم عند ظهور أي احتياجات اجتماعية، فيما يوجه ما تبقى من الإسهامات لدعم كيانات «القطاع الثالث»، التي تعالج التحديات التي تواجه أبوظبي.

وأكدت أنها ستبقي أفراد المجتمع على اطلاع بآخر مستجدات صندوق الاستثمار الاجتماعي، بما في ذلك المشروعات التي يتم تبنيها، والفوائد التي تعود على مجتمع أبوظبي منها.


«الصندوق» يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، الذي يُعنى بمعالجة التحديات الاجتماعية، الأكثر إلحاحاً في المجتمع.

طباعة