مقيمون طالبوا بإلغاء غرامات «الهوية» و«الإقامة» بسبب «الجائحة»

«الهوية والجنسية» تحدد 8 حالات للإعفاء من غرامات تأخير التجديد

«الهوية» أكدت أنه يمكن لجميع المواطنين ومواطني دول التعاون والمقيمين طلب الإعفاء من الغرامات. من المصدر

أكدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، أنه يمكن لجميع المواطنين ومواطني دول التعاون والمقيمين، ممن لم يتسنّ لهم إصدار أو تجديد بطاقات الهويّة الخاصة بهم أو بمكفوليهم في الموعد المحدد أو خلال الفترة المحددة، التقدّم بطلب للإعفاء من غرامات التأخير، وفقاً للشروط المقررة، محددة ثماني حالات ينطبق عليها الإعفاء.

فيما قال مقيمون لـ«الإمارات اليوم»، إن تغيير إجراءات تجديد بطاقات الهوية والإقامة المنتهية، وتعدد المهل الممنوحة خلال العام الجاري، كلفهم غرامات مالية، مؤكدين أنهم واجهوا صعوبات لتجديدها عبر الأنظمة الإلكترونية، ما أوقعهم في مشكلة التأخير، مقترحين إعادة النظر في فرض هذه الغرامات على المعاملات المتأخرة منذ ظهور جائحة «كورونا» وإلغائها بصورة استثنائية.

وتفصيلاً، ذكر مقيمون أن تغيير الإجراءات المتعلقة بشأن الإقامات وبطاقات الهوية المنتهية خلال العام الجاري، منذ ظهور جائحة «كورونا»، وما تبعها من إجراءات، أوقعهم في حالة من اللبس والتخبط، الأمر الذي ترتب عليه تأخير في إنجاز معاملاتهم.

وقال (أبويس) إن إقامة ابنته انتهت في يوليو الماضي، وكان معتقداً أن لديه ثلاثة أشهر مهلة لتجديد إقاماتها، لكنه فوجئ بوجود غرامات تأخير على بطاقة الهوية والإقامة، حيث دفع 1882 درهماً، مقترحاً إعادة النظر في مثل هذه الغرامات بشكل استثنائي، في ضوء التغيرات المتعددة التي طرأت على إجراءات الهوية والإقامة المنتهية خلال العام الجاري بسبب «كورونا».

من جانبه، قال (محمد.ص) إنه فوجئ بوجود غرامات تأخير على معاملة تجديد بطاقة الهوية والإقامة لزوجته، مشيراً إلى أنها انتهت في يوليو الماضي، ولم يتمكن من تجديدها خلال الفترة السابقة، مقترحاً دراسة إلغاء هذه الغرامات مراعاةً للظروف الاستثنائية التي حدثت خلال العام الجاري.

واتفق معه (محمد.م)، حيث ذكر أنه دفع غرامات تأخير عن تجديد بطاقة الهوية وإقامة ولديه، حيث انتهت في يوليو الماضي، إذ أكد أنه راجع مكتب الطباعة، وأخبره بأن عليه الانتظار ثلاثة أشهر، فضلاً عن ذلك فقد واجه صعوبة في تجديدها عبر الأنظمة الإلكترونية، داعياً إلى إعادة النظر في الغرامات المترتبة على التأخير في تجديد بطاقات الهوية والإقامة المنتهية بعد الأول من مارس الماضي.

من جانبها، حددت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية على موقعها الإلكتروني ثماني حالات ينطبق عليها الإعفاء من غرامات التأخير، وهي: الفرد الذي غادر الدولة ومضى عليه أكثر من ثلاثة أشهر خارج الدولة، والمقيم الذي انتهت إقامته وهو خارج الدولة، وانتهت مدة صلاحية بطاقة هويته بعد تاريخ المغادرة، على أن يثبت ذلك بتاريخ الخروج المثبت بوثيقة سفره، والحالة الثالثة الفرد الذي انتهت بطاقة هويته بعد إبعاده بأمر أو قرار إداري أو حكم قضائي، أو المحجوز جواز سفره على ذمّة قضايا أو بسبب تجديد جواز السفر، على أن يثبت ذلك بموجب كتاب أو إيصال يصدر عن الجهة المختصّة التي أبعدته أو أوقفته على ذمّة قضايا أو بإيصال تجديد جواز السفر.

أما الحالة الرابعة فهي الفرد المصاب بمرض معدٍ أو المقعد سريرياً أو ذوو الإعاقة الكليّة أو الجزئيّة، على أن يثبت ذلك بموجب شهادة طبية صادرة عن الجهات المختصّة بالدولة. والخامسة هي فئة البعثات الدبلوماسيّة والقناصل بالسفارات والقنصليّات ومن في حكمهم داخل الدولة.

والحالة السادسة فئة كبار السنّ (70 سنة فما فوق) غير القادرين على الوصول إلى مراكز خدمة المتعاملين في إمارات الدولة، على أن يثبت ذلك بموجب خلاصة القيد أو جواز السفر أو أية وثيقة أخرى معتمدة بالدولة تفيد تحديد سنّ المتعامل. أما الحالة السابعة فهي فئة الخاضعين للضمان الاجتماعي ومكفوليهم، على أن تثبت حالتهم بموجب شهادة رسميّة صادرة عن وزارة تنمية المجتمع بالدولة أو الجهات المختصّة. والفرد الذي لم تصدر له بطاقة هويّة عن المدّة قبل حصوله على جنسيّة الدولة وقبل حصوله على خلاصة القيد.

أما الفئة الثامنة فهي التأخير الناتج عن خطأ مرفقي أو لسبب يعود لأنظمة الهيئة أو أحد موظفيها أو أحد مكاتب الطباعة المكلّفة من قبل الهيئة، وترتب على ذلك الخطأ التأخير في التسجيل أو تجديد بطاقة الهوّية.

قرارات

أعلنت الإمارات في أبريل الماضي، قرارات للتخفيف عن المقيمين من آثار التدابير الدولية المتخذة في مواجهة تفشي «كورونا»، خصوصاً في أعقاب الإغلاق شبه الكلي لحركة الملاحة الجوية، شملت اعتبار إقامة الوافدين، سواءً كانوا موجودين داخل الدولة أو خارجها، سارية المفعول حتى نهاية ديسمبر من هذا العام، متى صادف تاريخ انتهائها بعد الأول من مارس 2020، واعتبار جميع بطاقات الهوية المنتهية في الأول من مارس لهذا العام سارية المفعول إلى نهاية ديسمبر 2020، وفي 10 يوليو الماضي تم تعديل الإجراءات باستئناف خدمات مراكز إسعاد المتعاملين في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وخدمات التأشيرات وأذون الدخول وبموجب ذلك تم إلغاء قرار تمديد التأشيرات والإقامة، وبدء استيفاء الرسوم المستحقة من تاريخ 10 يوليو.

طباعة