"مزن سات" يتصدر "تويتر".. ومغردون: "هنا المستقبل.. هنا دولة الإمارات"

تصدر وسم #مزن_سات موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عقب نجاح انطلاق القمر الصناعي الإماراتي إلى مداره في رحلته العلمية لدراسة الغلاف الجوي للأرض.

وبحسب صحفة "ترند الإمارات"، فقد حقق وسم #مزن_سات، عدد مشاهدات تزيد على 22 مليون مشاهدة حول العالم حتى اللحظة.

وعبر المواطنون على "تويتر" عن فخرهم بالانجازات المتتالية لدولتهم الإمارات، ولا سيما في مجال الفضاء، مشيرين إلى أن كل انجاز من هذه الإنجازات هو بالنسبة لهم "فرحة يرسمها الوطن"، فقال أحدهم: "فخورون بنجاح دولتنا المتواصل لبرنامج فضائي مستدام يرسخ من مكانة الدولة العلمية".

وقال آخر: "الإمارات تسطر إنجازًا جديدًا بإطلاق القمر الصناعي مزن سات.. عمار يا دارنا.. دار العز، فوق السحاب عالي الثريا".

كما بارك متابعون للطلبة والمعلمين والقائمين على انجاز "مزن زات"، مؤكدين على أنه لكل مجتهد نصيب، وأن من جَدّ وَجد. فقالت إحدى المتابعات: "طور طلاب إماراتيون قمر مزن سات، والذي أطلق اليوم في رحلته على متن صاروخ سويوز من قاعدة الإطلاق بليستيك كوزمودروم في روسيا.. نبارك لكم طلابنا الأعزاء وكل من أشرف على هذا المشروع.. مَن جَدّ وَجد".

وقال آخر: "مهام ومشاريع علمية.. وبحثية بقيادة كادر بشري يمتلك الكفاءة والرغبة في علوم المعرفة.. مبارك لكم هذا الإنجاز العظيم".

وأكد متابعون على أن دولة الإمارات، حطمت، بإنجازاتها المتتالية، الأرقام القياسية بالانجاز، وأنها دولة لا تعرف المستحيل، فقال أحدهم: "بينما تتخبط الدول في ظل أزمة كورونا.. الإمارات في 2020 تحطم الاقام في الانجازات".

وقال آخر: "مزن سات.. وتتوالى الانجازات في وطن الانجازات.. هنا المستقبل.. هنا الامارات.. هنا دولة زايد.. هنا من لا يعرف المستحيل".

كما وجد مغردون أن دولة الإمارات بإنجازها اللجديد "مزن سات" سطرت فصلا جديدا من "حكاية البرنامج الفضائي الوطني".

ويشار الى أنه، و في وقت سابق من اليوم، انطلق بنجاح من قاعدة بليسيتسك الفضائية الروسية الصاروخ "سويوز" الذي يحمل القمر الإصطناعي "مزن سات" إلى مداره في رحلته العلمية لدراسة الغلاف الجوي للأرض.

ويأتي إطلاق القمر الاصطناعي البيئي المصغر "مزن سات" ضمن خطط برنامج التعليم الفضائي بالجامعات التابع لوكالة الإمارات للفضاء والهادف إلى تأسيس بنية تعليمية وعلمية متكاملة وتطوير الكوادر الوطنية الشابة وتشجيعهم على العمل في قطاع الفضاء من خلال توفير فرصة فريدة للطلبة لتحويل المعرفة النظرية المكتسبة إلى ممارسة وتطبيق عملي مدعوم بتجارب ملهمة من أبرز المهندسين وخبراء هندسة الفضاء في الدولة.

 

طباعة