حرصاً على سلامة النزلاء والموظفين

«عقابية دبي» تواجه «كورونا» بـ 7 مبادرات ذكية

العميد علي الشمالي: «2335 نزيلاً استفادوا من الخدمات الذكية منذ بدء الأزمة حتى يوليو الماضي».

أفاد مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، العميد علي الشمالي، بأن الإدارة أطلقت منظومة عمل متكاملة منذ بدء أزمة تفشي جائحة كورونا «كوفيد-19»، حققت من خلالها ديمومة تقديم الخدمات للنزلاء والنزيلات، مع وقايتهم من التعرض للإصابة بالفيروس في الوقت ذاته، موضحاً أنه تم تحويل سبع خدمات حضورية إلى ذكية.

وأكد أنه تم وضع خطة عمل شاملة لكل الخدمات المقدمة للنزلاء، بأساليب وقائية تحميهم وتحفظ حقوقهم، ونفذت الإدارة مبادرات تستوفي اللوائح والقوانين الخاصة بهذه الظروف، بما يحقق مبدأ التباعد الجسدي والالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية والوقائية الداعية إليها حكومة دبي، مع ضمان توفير بيئة صحية آمنة تحمي كل من في المؤسسات العقابية بمن فيهم الموظفون.

وأوضح أن المؤسسات العقابية حولت سبع خدمات حضورية إلى ذكية، استفاد منها 2335 نزيلاً منذ بدء الأزمة حتى يوليو الماضي، وتمثلت في الزيارة عن بُعد للنزلاء بواقع 410 مستفيدين، والتحقيق عن بُعد بواقع 97 مستفيداً، والتقاضي عن بُعد للنزلاء بواقع 94 مستفيداً، والوكالات عن بُعد (كاتب العدل) المتعلقة بتحويل جميع الطلبات عبر الموقع الإلكتروني، استفاد منها 14 نزيلاً، وشهادة لمن يهمه الأمر عن بُعد، بواقع 357 مستفيداً، والعيادة الافتراضية بواقع 1282 نزيلاً، وطلب منتجات حرفية عبر عرض المنتجات في موقع نون، وبلغ 81 طلباً.

وأشار الشمالي إلى أن خدمات العيادة الافتراضية تنوّعت ما بين استشارة طبية ومقابلة طبيب عن بُعد، وذلك في كل من السجن المركزي، وسجن النساء وسجن الجنح والمخالفات.

وأضاف أنه حرصاً على عدم انقطاع التواصل بين النزلاء وذويهم، كان لابد من توفير خدمة الزيارة عن بُعد داخل الدولة وخارجها، كمبادرة إنسانية تهدف إلى تمكينهم من التواصل الدائم مع عائلاتهم.

وتابع الشمالي، أن المؤسسات العقابية أطلقت مبادرة «عودتكم أمانة» بالتنسيق مع عدد من الشركاء وفاعلي الخير، والهادفة إلى تسهيل وتعجيل إجراءات عودة نزيلات ونزلاء المؤسسات العقابية إلى أسرهم بعد انتهاء فترة محكوميتهم، عبر توفير تذاكر سفر للمعسرين، حيث تم صرف تذاكر بقيمة مليون و479 ألف درهم، لـ1145 نزيلاً ونزيلة خلال النصف الأول من العام الجاري، حرصاً على لم شملهم بأسرهم خصوصاً في ظل جائحة «كوفيد-19».


خدمات العيادة الافتراضية تنوّعت ما بين استشارة طبية ومقابلة طبيب عن بُعد.

طباعة