«التوطين» دعت العاملين والباحثين عن وظائف إلى اكتسابها

6 مهارات تحدد قادة مستقبل القطاع الخاص

صورة

حدّدت منصة «توطين» التابعة لوزارة الموارد البشرية والتوطين، ست مهارات سلوكية ووظيفية، يتعين على الشباب المواطنين العاملين في القطاع الخاص أو الباحثين عن فرص وظيفية الاهتمام بتعلمها واكتسابها، باعتبارها العامل الرئيس للنجاح في الوظيفة الحالية أو المرتقبة.

ووفقاً للمنصة، فمن شأن المهارات الست تحديد قادة مستقبل القطاع الخاص بالدولة، تتمثل في «التواصل، العمل في فريق، التفكير النقدي، التفكير الإبداعي، تنظيم الوقت، واتخاذ القرار».

وتفصيلاً، أكدت الوزارة أهمية سعي الشباب المواطنين العاملين في مؤسسات القطاع الخاص والباحثين عن فرص وظيفية، لاكتساب مزيد من المهارات التي تميّزهم عن الآخرين، وتساعدهم في النجاح بالمهن التي يختارونها.

وذكرت - في حملة إرشادية أطلقتها على منصة «توطين» بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تحت عنوان «قادة مستقبل القطاع الخاص» - أن هناك ست مهارات سلوكية ووظيفية يجب الاهتمام بتعلمها واكتسابها كونها باتت العامل الرئيس لنجاح الشخص في وظيفته الحالية أو المرتقبة، أولاها «مهارة التواصل»، التي تُعد مهارة مهمّة في أي بيئة تتضمّن التفاعلات البشرية، إلا أنها في مجال الأعمال وعلى النطاق المهني أمر بالغ الأهمية، فهي المكمل الضروري لنجاح الأعمال، خصوصاً أنها تعتبر عاملاً مهماً في العلاقات مع العملاء والربحية وفعالية الفريق والمشاركة والتعاون مع الموظفين.

ومن أفضل مهارات التواصل التي يجب على الموظف أو الباحث عن وظيفة التحلي بها «الاستماع جيداً، التواصل غير اللفظي بلغة الجسد والاتصال بالعينين وإيماءات اليدين ونبرة الصوت، الوضوح والتلخيص، الودّية، الثّقة، التعاطف، الانفتاح، الاحترام، التعليقات البنّاءة، واختيار الوسيط الأفضل».

وبحسب الوزارة، تتمثل المهارة الثانية للنجاح الوظيفي في «العمل ضمن الفريق»، إذ ينتج عنها فوائد عدة، أبرزها التحفيز على العمل والنجاح، ضمان الحصول على المساعدة وقت الحاجة إليها، إضافة إلى كونها سبباً في زيادة إنتاج الموظف.

وأوضحت أن أبرز مهارات العمل ضمن فريق، تتمثل في القدرة على التواصل مع مختلف الأشخاص وقبول أفكارهم وآرائهم، والتعامل باحترام مع أعضاء فريق العمل، والتحلي بروح التعاون والقابلية للمساعدة والتفكير في المصلحة العامة للمؤسسة وقدرة الإنتاج وليست المصلحة الفردية، وكذلك التحلي بروح المنافسة التي تخلق أجواءً ممتعة في العمل وتساعد في تحقيق نتائج أفضل، وأخيراً الإبداع في العمل.

وحملت المهارة الثالثة مسمى «القدرة على التفكير النقدي»، وتُعد من أكثر المهارات طلباً لدى المرشحين لأي وظيفة، كونها تبرز قدرة الشخص على التحليل العقلاني غير المتحيز لإصدار أحكام، واستنتاج حلول خلّاقة، من خلال النقد البناء والتفكير خارج الصندوق والقدرة على توليد العديد من الأفكار.

والتفكير النقدي ليس مهارة فطرية يولد بها الإنسان، وليس مهارة يمكن اكتسابها بسهولة، فلا يمكن لمن يريد امتلاكها السعي لاكتسابها عن طريق القراءة والتدريب الذاتي فقط، لأن الأمر يحتاج إلى وضع برامج تدريبية مناسبة وخطط واضحة.

ووفقاً للحملة الإرشادية، فإن التفكير النقدي يُعد من أهم العوامل المؤثرة في الشخصية بشكل إيجابي، لأنه يدفع إلى مزيد من العقلانية والموضوعية، وبالتالي المساعدة على إطلاق أحكام أفضل على الأمور، كما يزيد من القدرة على التعامل مع المستجدات والمشكلات اليومية التي قد يتعرض لها الإنسان يومياً في عمله، إضافة إلى أهميته في تنمية وتعزيز قدرات التواصل سواء مع الزملاء في العمل أو المديرين.

وركّزت المهارة الرابعة على «القدرة على التفكير الإبداعي»، من خلال النظر للأمور بطريقة جديدة، ويتضمّن التفكير الإبداعي في هذه الحالة ما يسمّى بالتفكير الجانبي، وهو القدرة على ملاحظة أنماط وأمور غير واضحة للعيان، فالأشخاص المبدعون يمتلكون القدرة على إيجاد طرق جديدة لإنجاز المهام الموكلة إليهم، وحلّ المشكلات التي تعترضهم والتحديات التي تواجههم، فيجلبون بذلك منظوراً جديداً وغير اعتيادي لأعمالهم. الأمر الذي يسهم في تطوّر المؤسسات والأقسام داخل الشركات لتأخذ منحى أكثر إنتاجية.

وتمثلت المهارة الخامسة في «تنظيم الوقت»، التي تُعد الحل المثالي في استثمار الوقت بشكلٍ فعال من أجل القيام بمزيدٍ من الأعمال في كلِّ يوم، بما يساعد على تخفيف الضغط وتأدية المهام الوظيفية بشكل أفضل.

واختصت آخر المهارات السلوكية التي تقود للنجاح الوظيفي بـ«القدرة على اتخاذ القرار»، وهي مهارة إدارية شديدة الأهمية كونها تسهم في التخطيط للعَديد من الأنشطةِ الخاصّة في الأعمال، ويعتمد اتخاذ القرارات الإداريّة على أربع مراحل، تشمل «تشخيص المشكلة»، «جمع المعلومات والبيانات»، «وضع البدائل المقترحة وتقييمها»، «متابعة وتقييم تنفيذ القرار الإداري».

إدارة الوقت

حددت منصة «توطين» 10 طرق يمكن استخدامها لتحسين مهارات إدارة الوقت وزيادة الإنتاجية، تشمل: «تفويض المهام»، «تحديد أولويات العمل»، «تجنُّب المماطلة»، «جدولة المهام»، «تجنُّب الضغط»، «وضع مواعيد نهائية»، «تجنُّب القيام بمهام متعددة»، «البدء المبكر للعمل»، «أخذ بعض الاستراحات»، «تعلُّم قول: لا».


- الاستماع جيداً من أفضل مهارات التواصل التي يجب على الموظف التحلي بها.

طباعة