شرطة أبوظبي غلّظت العقوبة لخطورتها على حياة مستخدمي الطريق

مخالفة 6475 مركبة مزوّدة العام الماضي

تزويد المركبات يشكّل خطراً على حياة مستخدمي الطريق. من المصدر

ضبطت إدارات المرور، على المستوى الدولة، 6475 مركبة العام الماضي، قام أصحابها بإحداث تغييرات في محرك المركبة أو القاعدة (شاسي) من دون ترخيص، حيث تم توقيع مخالفتها، وفقاً للمادة (73) من قانون السير والمرور التي تنص على تغريم السائق 1000 درهم و12 نقطة سوداء، إضافة إلى حجز المركبة لمدة 30 يوماً.

كما خالفت 5282 مركبة بسبب عدم فحصها بعد إجراء تعديلات جوهرية في محركها، و4602 مركبة بسبب عدم فحصها بعد إجراء تعديلات في هيكلها، خلال الفترة ذاتها.

ورصدت أجهزة الشرطة قيام شباب بتزويد مركباتهم بهدف إصدار أصوات مرتفعة، فيما أجرى آخرون تعديلات جوهرية في المركبات لزيادة سرعتها وإصدار ضجيج، ما يُشكل خطراً على سلامة سائقها ومستخدمي الطريق.

ونفذت أجهزة الشرطة في الدولة إجراءات صارمة ضد المركبات المزوّدة، تمثلت في وضع نسب معينة لأصوات المركبات ومخالفة متجاوزيها، وإغلاق ورش السيارات المزودة للمركبات، كونها تمارس نشاطاً غير مرخص، وتكثيف دوريات المرور في المناطق المأهولة بالسكان وأماكن تجمع الشباب، لضبط سائقي المركبات المزوّدة ومصدري الأصوات المزعجة.

وحسب التقارير الشرطية، فإن أكثر الفئات العمرية التي ضبطت تقود مركبات مزودة راوحت بين 18 و30 سنة.

من جانبها، أكدت شرطة أبوظبي أنها قامت بتغليظ عقوبة تزويد المركبات، أخيراً، لما أظهرته الدراسات والتقارير والحوادث المرورية من خطورتها على حياة مستخدمي الطريق، مشيرة إلى أنه وفقاً لما نص عليه القانون رقم (5) لسنة 2020 بشأن حجز المركبات في إمارة أبوظبي، الذي دخل حيز التنفيذ، أخيراً، يعاقب مرتكب مخالفة إحداث تغييرات في محرك المركبة أو القاعدة (الشاسي) من دون ترخيص، بإلزام صاحب المركبة بدفع غرامة مالية لفك حجز المركبة 10 آلاف درهم، على أن يتم حجز المركبة إلى حين دفع القيمة المالية لفك الحجز لمدة أقصاها ثلاثة أشهر، وبعدها تحال المركبة للبيع في المزاد العلني، فضلاً عن إلزامه بالعقوبة المنصوص عليها في قانون المرور الاتحادي.

وأجرت شرطة أبوظبي دراسة تحليلية للمخالفات الأكثر تسبباً في الحوادث المرورية، كان من بينها تزويد المركبات، حيث أطلقت العام الماضي حملة «درب السلامة» قامت خلالها بتثقيف السائقين بمخاطر تزويد المركبات والتسبب في إثارة الضجيج وإزعاج مستخدمي الطريق، وسكان الأحياء التي تمر بها السيارات المزعجة، خصوصاً الأطفال وكبار السن، عبر استخدام آلة التنبيه بصورة مبالغ فيها، والزوائد لتضخيم صوت المركبة، وأجهزة الموسيقى والراديو في المركبة، والتفحيط.


شهادة «المطابقة»

أكدت شرطة أبوظبي أن قيادة المركبة المزودة بشهادة «المطابقة» فقط، التي تصدرها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات)، تعد مخالفة مرورية، إذ يتوجب على صاحب المركبة الحصول على تصريح من شرطة أبوظبي قبل قيادة مركبة مزودة على الطريق.

أكثر الفئات التي ضُبطت تقود مركبات مزودة، عمرها من 18 إلى 30 سنة.

تويتر