أكدت زيادة الطلب على خدماتها

«كهرباء الشارقة»: ارتفاع قيمة الفواتير أبرز شكاوى السكان خلال الجائحة

الليم: خفض الكهرباء بنسبة 10% خلال أزمة «كورونا» كلف الحكومة 310 ملايين درهم. من المصدر

كشف رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، الدكتور راشد الليم، خلال لقاء نُظّم ضمن مبادرة «تواصل» التي أطلقها نادي الشارقة للصحافة عن أبرز شكاوى سكان الإمارة، الخاصة بالهيئة، في ظل جائحة «كورونا»، مشيراً إلى أنها تركزت على ارتفاع فواتير الكهرباء والمياه، وخدمات توصيل الكهرباء للمباني السكنية والتجارية.

وأكد الليم أن «الهيئة مرت خلال الجائحة بتحدٍّ كبير بسبب زيادة الطلب على خدمات الكهرباء والمياه، وارتفاع الفواتير بشكل كبير على مستوى الإمارة».

وقال إن «متابعة الهيئة لشكاوى وملاحظات الجمهور، بينت أن ارتفاع فواتير الكهرباء يعود إلى ارتفاع درجات الحرارة التي تؤثر في عمل المكيفات، وتزيد حاجتها إلى العمل لفترات طويلة، بسبب بقاء السكان في بيوتهم».

وأضاف أن خفض الكهرباء بنسبة 10% لمدة ثلاثة أشهر خلال أزمة «كورونا»، كلف حكومة الشارقة ما يزيد على 310 ملايين درهم. وبين أن الهيئة لاحظت خلال الجائحة زيادة استهلاك المياه بشكل كبير بنسبة مليوني غالون يومياً، وبعد أخذ عينات من المساكن اتضح أن أحواض السباحة المؤقتة، واستبدال مياهها يومياً، سبّبا زيادة كبيرة في استهلاك المياه، مشيراً إلى عمل حملة موسعة لتوعية السكان بأهمية اتباع أنظمة صحية لتعبئة أحواض السباحة، واستخدام الكلور بنسب معينة، حتى لا تستبدل المياه يومياً.

وكشف الليم عن إنشاء محطة للطاقة في منطقة الحمرية حالياً، ستفتتح مرحلتها الأولى منتصف العام المقبل، ومشروع آخر للطاقة في منطقة اللية لإنتاج الطاقة، لتوفير خدمات لجميع قاطني الإمارة، مشيراً إلى أن الهيئة نجحت في إعادة هيكلة وتبسيط الإجراءات واختصار الوقت الذي كان يستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر لتوصيل خدمات المياه والكهرباء لأقل من 24 ساعة، وإلغاء الزيارة إلى مبنى الهيئة بنسبة 100%.

وذكر أن الهيئة وصّلت، خلال سبتمبر الماضي، 2035 طلب خدمة كهرباء للمباني السكنية والتجارية.

طباعة