محمد بن زايد هاتفها مثمّناً مبادراتها الأصيلة في خدمة المجتمع

غبيشة الكتبي: اتصال «بوخالد» يحفّزني على مواصلة عمل الخير

صورة

أجرى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اتصالاً هاتفياً بالمواطنة غبيشة ربيع سعيد الكتبي، من سكان الشويب في منطقة العين، أعرب خلاله عن شكره وتقديره لدورها ومبادراتها الأصيلة في خدمة المجتمع، مؤكداً سموّه أنها تقدم أروع الأمثلة للمرأة الإماراتية في التعبير عن أصالتها، وما غرس فيها من وفاء ومحبة لوطنها، وعطاء لمجتمعها. وقالت غبيشة لـ«الإمارات اليوم»: «بوخالد أدخل الفرحة على قلبي، وشرح لي خاطري باتصاله الذي منحني شعوراً بأنه قريب مني مثل أولادي، ولهذا سيبقى دائماً تاجاً على رأسي».

ووجه سموّه تحية شكر وتقدير لما تقوم به غبيشة، التي تمثل نموذجاً أصيلاً للمرأة في دولة الإمارات. وقال: «نفخر بها وبمبادراتها في خدمة الوطن والمجتمع، وما تقوم به محل تقدير وعرفان لدينا».

وأضاف سموّه أن «قيادة دولة الإمارات ومجتمعها يعتزون بهذه النماذج الإيجابية المعطاءة من مواطنين ومقيمين، ويثمّنون دورهم المخلص لهذه الأرض الطيبة بمبادراتهم المجتمعية ومواقفهم الأصيلة في مختلف الظروف».

وقال سموّه: «إن مجتمع دولة الإمارات سيبقى بخير، بإذن الله، طالما فيه مثل هذه النماذج المخلصة والمتفانية في عطائها وبذلها وخدمة مجتمعها».

كما نوّه سموّه في تغريدة على «تويتر» بمبادرات غبيشة قائلاً: إنها «تعبّر عن حبها لوطنها بمبادراتها المجتمعية، وتجسّد بعطائها معاني الخير والعطاء لأمهاتنا.. غبيشة الكتبي من سكان منطقة الشويب، نموذج أصيل للمرأة في مجتمعنا، كرمها لم ينقطع عن نقطة تفتيش في منطقتها. تحية شكر وتقدير لها ولكل من يعمل بإخلاص وحب في خدمة الوطن والمجتمع».

وتطوّعت غبيشة لإعداد وجبات الفطور والغداء والعشاء مجاناً للعاملين لدى نقطة تفتيش أمنية مجاورة لمنزلها، بمنطقة «الشويب» في العين، منذ تأسيس النقطة قبل شهور، رافضة كل محاولات إقناعها بالكف عن ذلك، أو حتى قصرها على وجبة واحدة يومياً.

وقالت غبيشة لـ«الإمارات اليوم»: «اتصال بوخالد أدخل الفرحة على قلبي، وشرح لي خاطري، ومنحني شعوراً بأنه مثل أولادي. سيبقى دائماً تاجاً على رأسي».

وأضافت: «فوجئت بالاتصال. لم أتصوّر أن يكون المتصل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد».

واعتبرت أن هذا الاتصال بمثابة دافع لها على مواصلة جهودها في عمل الخير.

ولم تنقطع غبيشة عن عمل الخير، فقد ظلت لسنوات تمدّ يد العون والمساعدة لكل من يعيش في محيط منزلها، مشددة على أن كل ما تقوم به هو تنفيذ لوصية الوالد المؤسّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بشأن إكرام الضيف ومساعدة المحتاج.

وأوضحت أنها «تلقت كثيراً من رسائل الشكر، والاتصالات التي دعتها إلى الكف عن إرسال الوجبات لنقطة التفتيش الأمني، لكنها لم تستجب لها، كونها تعتبر أن كل من في هذه النقطة أبناء لها، ومن الطبيعي أن تهتم بأمرهم».

وأعربت غبيشة الكتبي عن سعادتها بمبادرة سموّه بالاتصال الهاتفي، مشيرة إلى أن «هذا الاتصال يحمل تقديراً كبيراً لها، ويمثل حافزاً لها لمواصلة بذل مزيد من العطاء في خدمة المجتمع والوطن، الذي لم يدخر جهداً في توفير مختلف سُبل الحياة الكريمة لأبنائه وكل مقيم على أرضه».

وأضافت أن «قيامها بمثل هذه الأعمال، هو واجب عليها تجاه أبنائها وإخوانها في الدولة»، داعية الله عز وجلّ أن يديم صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ذخراً للوطن.

وعُرف عن غبيشة الكتبي في محيطها ومجتمعها العمل التطوّعي، وتقديم العون في مختلف المناسبات، فهي تعتبره واجباً اجتماعياً ووطنياً.

ولها مبادرات وإسهامات في العديد من المواقف، منها، على سبيل المثال، رحلتها اليومية إلى نقطة التفتيش في منطقة الشويب التي تقطنها، فهي تقول: «طالما نقطة الشويب موجودة، لن تنقطع عنكم الوجبات الثلاث والفوالة». كما قدمت طوال أيام شهر رمضان المبارك وجبات الإفطار إلى رجال الشرطة في منطقة الشويب.


تطوّعت الكتبي لتقديم ثلاث وجبات يومياً لـ«نقطة أمنية».. وتسخّر جهودها لتنفيذ «وصية زايد».

طباعة