بسبب قيود فرضتها أزمة «كوفيد-19» على السفر

موظفون يطالبون بترحيل رصيد الإجازات إلى العام المقبل استثنائياً

عاملون في القطاع الخاص طالبوا بمنحهم حرية الحصول على الإجازة أو ترحيلها. الإمارات اليوم

طالب موظفون في القطاعين الحكومي والخاص، جهات عملهم بالسماح لهم بترحيل أرصدة إجازاتهم السنوية كاملة عن العام الجاري، إلى العام المقبل، لعدم تمكنهم من الاستفادة بها بسبب تداعيات أزمة «كوفيد-19»، التي فرضت قيوداً على السفر والعودة.

وأكدت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي أن القرارات الخاصة بالإجازات السنوية حددها القانون حسب الفئات الوظيفية، مضيفة أن تنظيم الإجازات الدورية للموظفين، والموافقة عليها، إجراء داخلي في الجهة الحكومية.

ولم يتسنَّ الحصول على رد من وزارة الموارد البشرية والتوطين حول إمكان تدوير أرصدة الإجازات للعام الجاري، استثنائياً، بحيث ترحل إلى العام المقبل.

وتفصيلاً، طالب موظفون في جهات وهيئات اتحادية أحمد سالم، حمد إبراهيم، خولة أحمد، بترحيل أرصدة إجازاتهم عن العام الجاري إلى العام المقبل، بعدما حالت تداعيات «كورونا» دون إمكان الاستفادة بها.

وقال موظفون في حكومة دبي أحمد يوسف، إياد إبراهيم، قصي محمود، عائشة أحمد، إن قيود السفر التي فرضتها أزمة «كورونا»، والإجراءات الاحترازية للحد من العدوى، حالتا دون الحصول على الإجازة السنوية، مطالبين باستثناء العام الجاري من الحصول على الإجازة والسماح لهم بترحيلها إلى العام المقبل.

وأفاد عاملون في القطاع الخاص محمد الشرقاوي، وإيهاب محمد، ومحمد عبدالعليم، بأن جهات عملهم ألزمتهم باستنفاد رصيد إجازاتهم السنوية كاملة. وطالبوا بإلزام الشركات بإعطاء موظفيها حرية الاختيار في الحصول على الإجازة أو ترحيلها.

وأوضحت الدائرة أن قانون إدارة الموارد البشرية لحكومة دبي ينص على أن تشجع الدائرة موظفيها على استخدام الإجازة الدوريّة سنوياً. وإذا لم يتمكّن المُوظّف من استعمال إجازته كاملة، بسبب مُتطلّبات العمل الضروريّة، فإنّ عليه استعمال نصف استحقاقه السنوي من الإجازة الدوريّة على الأقل. كما نص على أنه يجوز للمُدير العام السّماح للمُوظّف بترحيل أكثر من نصف استحقاقه من الإجازة الدوريّة عن أي سنة، إلى السنة التالية، في حال استدعت حاجة العمل عدم منحه إجازته الدوريّة عن تلك السنة.

وتابعت: «بناء على ما سبق، فإن موضوع تنظيم الإجازات الدورية للموظفين، والموافقة عليها، هو إجراء داخلي ينظم في كل وحدة تنظيمية في الجهة الحكومية، بما لا يؤثر في مصلحة العمل، مع الأخذ في الاعتبار أن على الدائرة تشجيع موظفيها على استخدام إجازاتهم الدورية، حتى خلال الظروف الحالية، المرتبطة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لأن ترحيل أكثر من نصف استحقاقهم من الإجازة الدوريّة إلى السنة التالية سيكون للموظفين الذين تحول ظروف عملهم دون استخدامهم إجازاتهم الدورية بسبب حاجة وظروف العمل».

ونظمت اللائحة التنفيذية لقانون الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية إجازات الموظفين، بحيث يستحق الموظف المعين في وظيفة دائمة إجازة سنوية براتب إجمالي، 30 يوم عمل لشاغلي الوظائف على الدرجة الخاصة (ب) فما فوق، ومن في حكمهم. ويجوز للموظف ترحيل نصف رصيد الإجازة السنوية المستحقة له إلى السنة التالية. وفي هذه الحال لا يستفيد مما زاد على ذلك.

ومنح القانون صاحب العمل حق تحديد موعد بدء الإجازة السنوية، ويمكنه تجزئتها إلى فترتين على الأكثر، مشيراً إلى أن أيام العطل المقررة قانوناً أو اتفاقاً أو أي مدد أخرى بسبب المرض، تعتبر جزءاً من الإجازة السنوية للعامل إذا تخللتها.


دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي:

«موضوع تنظيم الإجازات الدورية للموظفين والموافقة عليها، إجراء داخلي في الجهة الحكومية».

طباعة