ضبط عصابة دولية وإحباط تهريب 252 سيارة فارهة ضمن 7 جوائز عالمية فازت بها شرطة دبي

صورة

حصدت شرطة دبي 7 جوائز تميز عالمية من قبل منافسات "جائزة المنظمة الدولية لقادة الشرطة"، التي تُعد أكبر منظمة مهنية في العالم وأكثرها نفوذاً لقادة الشرطة،  يتصدرها جائزتان عن القبض على واحدة من أخطر العصابات الدولية وإحباط تهريب 252 سيارة فارهة قيمته تتجاوز 42 مليون درهم.

وقال القائد العام لشرطة دبي الفريق عبد الله خليفة المري " إن شرطة دبي حصلت على سبعة جوائز من أصل 24، لتكون بذلك أكثر جهة شرطية تحصل على هذا العدد من جوائز المنظمة الدولية لقادة الشرطة هذا العام، محققة نسبة 29.2٪ من إجمالي الجوائز لعام 2020.

وأضاف أن المنظمة الدولية لقادة الشرطة (IACP) تُعد أكبر منظمة مهنية في العالم وأكثرها نفوذاً لقادة الشرطة وتضم أكثر من 31 ألف عضو من قرابة 160 دولة، وتعتبر منظمة رائدة معترف بها من قبل أجهزة الشرطة العالمية، ويحرص رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على حضور فعاليات اليوم الأخير للجائزة بصورة مستمرة، وإلقاء الكلمة الختامية.

وأوضح المري أن المنظمة الدولية لقادة الشرطة تأسست عام 1893 وتحمل شعار "ملتزمون بالنهوض بالمجتمعات الأكثر أمانًا من خلال قيادة شرطية مدروسة وتقدمية" وتخدم المنظمة المجتمعات في جميع أنحاء العالم من خلال تعزيز تطبيق القانون والقيادة والمهنية في عمل الشرطة.

وأكد أن حصول شرطة دبي على سبعة جوائز يُعد إنجازاً نوعياً وإضافياً إلى شرطة دبي، يعكس مدى الحرص على التميز والتفاني والإخلاص في العمل من أجل خدمة الوطن، والمنافسة بقوة في المحافل والجوائز العالمية، منوهاً  حرص فرق العمل الدائم في القيادة العامة شرطة دبي على التميز والريادة في أداء مهامهما الوظيفية، ما جعلها نموذجاً يُحتذى به في العمل الشرطي الاحترافي، لاسيما مع تحقيق العديد من الإنجازات الأمنية والشرطية المتتالية المشهود لها على المستويين المحلي والعالمي.

وأشاد بالجهود الكبيرة والجبارة التي بذلها موظفو مختلف الإدارات العامة في شرطة دبي، خصوصاً موظفي الإدارة العامة للتميز والريادة القائمين على إعداد ملفات المنافسة في جوائز التميز هذا العام.

الرشاقة الوظيفية والتميز

من جهته قال مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي ، إنه رغم الظروف الاستثنائية التي واكبت تطبيق الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا هذا العام، حافظت شرطة دبي على رشاقتها الوظيفية، وسخرت كافة إمكانياتها وطبقت أفضل الممارسات في العمل عن بُعد والعمل عبر الاتصال المرئي في الإعداد للمنافسة في الجوائز بقوة مع أعضاء من 165 دولة، مؤكداً أن تطبيق شرطة دبي لأفضل الممارسات العالمية في عملها واستخدامها لأحدث التقنيات الحديثة وعبر الكوادر المواطنة المؤهلة، قاد إلى تحقيق هذا الإنجاز النوعي والحصول على أكبر عدد من جوائز المنظمة الدولية لقادة الشرطة.

وحول الجوائز، أوضح مدير الإدارة العامة للتميز والريادة،العميد محمد عبد الله المعلا أن الجائزة الأولى فازت فيها شرطة دبي عن فئة "منع الجرائم العابرة للحدود" وذلك عن عملية "ستوكر" التي قادت إلى  القبض على عصابة دولية متخصصة في تجارة المخدرات، وضبط 365 كيلوجراماً من الهيروين والكريستال والحشيش بحوزتها بقيمة سوقية تصل إلى 80 مليون دولار.

وقال المعلا إن جائزة هذه الفئة يتم منحها سنوياً إلى الجهات الأمنية التي لها جهود بارزة في الحد من الجرائم العابرة للحدود، ومنع التهديدات الدولية للمجتمعات من قبل المنظمات الإجرامية الدولية، كما تمنح للجهات التي تستخدم أساليب مُبتكرة في التحقيق في الجرائم العابرة للحدود ومنعها، وكذلك تطبيق الممارسات الناجحة لتبادل المعلومات، لافتاً إلى أن شرطة دبي تعتبر أول جهة شرطية تحصد هذه الجائزة على مستوى الشرق الأوسط.

وفازت شرطة دبي كذلك بجائزة "ليوناردو" في الوقاية من جرائم المركبات" عن جهودها في كشف عملية تهريب (252) مركبة فارهة إلى عدة دول، ضُبط منها (140) سيارة منها في الدولة، إلى جانب كشف هوية (326) متورطاً من أعضاء العصابات الإجرامية من جنسيات مختلفة تمارس نشاطها الإجرامي في هذا المجال، ضُبط منهم (283) متهماً ، فيما بلغت قيمة السيارات المسروقة المستعادة 42 مليوناً و964 ألف درهم.

رعاية الضحايا

كما فازت شرطة دبي بفئة "جائزة رعاية الضحايا" التي يتم منحها للجهة الشرطية المتميز في خدمات الضحايا وتقديم خدمة مُبتكرة لهم، وحققتعا الإدارة العامة لحقوق الإنسان لاعتمادها المعايير الدولية في تقييم احتياجات الضحايا من خلال الاطلاع على بروتوكول "منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، خصوصاً النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والمواد المتعلقة بحماية الضحايا وحقوقهم" إذ  خصصت القيادة العامة لشرطة دبي مبان بمواصفات عالمية ضمن برنامج " لست وحدك" لرعاية النساء والأطفال منها  (واحة حماية الطفل) التي تضم (22) غرفة مقابلة موزعة في مناطق الاختصاص وخارج مراكز الشرطة لمراعاة الخصوصية وكسر الحاجز النفسي، واعتمدت ميزانيات بلغت 3 ملايين و251 ألفاً و859 درهماً لهذا الشأن، إلى جانب توقيع (7) مذكرات تفاهم واتفاقية لخدمة الضحايا.

"البصمة الحركية"

وفازت شرطة دبي أيضاً بجائزة "أوجست فولمر للتميز في علوم الأدلة الجنائية"، عن ابتكارها تقنية القياسات الحيوية الجنائية متعددة النماذج " البصمة الحركية" واستخدامها في مهام الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، حيث يتم منح هذه الفئة للجهات الشرطية التي حققت ابتكارات ريادية في مجال علوم الطب الشرعي باستخدام تقنيات استباقية ومُبتكرة في الطب الشرعي.

وتستخدم الحركية في عمل الأدلة الجنائية وعلم الجريمة في التعامل مع الجرائم التي يكون وجه المشتبه به فيها غير واضح، ويتم فيها التعرف عليه من خلال طريقة سيره، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتحديد قياسات الجسم للمشتبه به.

الألعاب الإلكترونية

وتمثلت الجائزة الخامسة في حصول شرطة دبي على فئة " جائزة التميز في بحوث تطبيق القانون" التي يتم منحها للجهة الرائدة في إجراء البحوث واستخدامها لتحسين عمليات الشرطة والسلامة العامة، وفازت بها شرطة دبي عن بحث خاص بالألعاب الإلكترونية التوعوية والتعليمية التي ابتكرتها الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي وأثرها في رفع نسبة الوعي بين الأحداث.

جائزة "ستانارد بيكر"

كما فازت جائزة "ستانارد بيكر في السلامة على الطرق السريعة"، وحققها مساعد القائد العام لشؤون العمليات اللواء مهندس محمد سيف الزفين ، نظير جهوده المتميزة في تطبيق القانون وإسهاماته البارزة في السلامة العامة على الطرق السريعة، الذي استطاع من خلاله أن يضع رؤية طموحة لصفر في أعداد وفيات حوادث السير.

أفضل قائد

وأما الجائزة السابعة والأخيرة، ففاز بها النقيب راشد آل علي من الإدارة العامة لحقوق الإنسان عن فئة "أفضل قائد مؤثر تحت سن الأربعين"، وهي جائزة مخصصة لتكريم 40 متخصصًا في تطبيق القانون ممن تقل أعمارهم عن 40 عامًا ويُظهرون سمات قيادية.

 

 

طباعة