نهيان بن مبارك يشيد بالخطوة الدبلوماسية التاريخية للإمارات لإحلال السلام بالمنطقة والعالم

أشاد وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالإنجاز الدبلوماسي التاريخي الذي يعزز مكانة الإمارات كدولة رائدة للتعايش والسلام والتسامح في المنطقة والعالم ، وبدعم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، وسعيها لوقف الصراعات، ليتفرغ الجميع للإنجاز والعطاء والازدهار، من خلال تحفيز النمو الاقتصادي ، وتعزيز الابتكار ، وتوثيق العلاقات بين الشعوب .

وأضاف أن الانفراج الدبلوماسي في العلاقات في المرحلة المقبلة ، وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وخصوصاً عبر الجهود المبذولة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تجسد بُعد النظر والفهم العميق للقضايا السياسية ورؤية مستقبلية لحل قضايا المنطقة والتي استعصت على مر السنوات، هذه الرؤية توصل الى السلام والتعاون والتقدم في كافة المجالات ولمصلحة الجميع، وجهود سموه لم تتوقف يوماً في بذل الغالي والنفيس لدعم القضية الفلسطينية، والوصول بها إلى الحل العادل والسلمي، الذي يحفظ الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني ، وتوقف أية مخططات لضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية، وتدعم مساعيه ليقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتابع: ولطالما كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مثالا رائدا للقيادة الحكيمة، ونموذجا رائعا للعطاء والإنجاز على كل المستويات، ونعتز ونفتخر بدور سموه القيادي والمحوري في حل الصراعات التي لا تؤثر فقط في المنطقة، بل في العالم كله، وذلك عبر سعيه الدائم، إلى أن يعم السلام في كافة أرجاء العالم .

وأكد أن هذه الخطوة التي من شأنها دعم الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني والتي تصب في صالح شعوب المنطقة والعالم ، سوف تدفع الجميع للتعايش في سلام وفق مبادئ الأخوة الإنسانية ، وتوفر فرصة نادرة للجميع بأن يتعايشوا بسلام وأمان ، وتنهي عقوداً من الصراع .

واختتم بالتوجه إلى الله العلي القدير أن يحفظ الإمارات الحبيبة ، ويحفظ شعب الإمارات الكريم ، ويحفظ لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قائداً محباً لوطنه ، مخلصاً في ولائه لأمته، حريصاً على تحقيق الأمان والاستقرار، وأن يسدد خطاه دائماً، من أجل الإمارات ، ومن أجل المنطقة، ومن أجل العالم كله.

 

 

طباعة