الرومي: تبنّي مهارات مستقبلية لتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية

الرومي خلال اجتماعها مع فريق عمل الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية. من المصدر

أكدت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل رئيسة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، عهود بنت خلفان الرومي، أهمية تعزيز الكفاءة والإنتاجية وبناء القدرات وتطوير مبادرات تعزز الاستثمار برأس المال البشري وتبني المهارات المستقبلية للكوادر الوطنية، وتؤهلهم للمشاركة بفاعلية في جهود التطوير المتواصلة التي تقودها حكومة دولة الإمارات في المجالات كافة، ما يجسد توجهات القيادة بالتركيز على الموارد البشرية الوطنية ودعمها بالمهارات المستقبلية، لتسهم في تحقيق الاستراتيجيات الوطنية وصناعة المستقبل.

وناقشت الرومي، خلال الاجتماع الأول مع فريق عمل الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، خطة الهيئة المستقبلية ومشروعاتها التي تركز على الاستعداد للمستقبل، ونتائج تقرير لجنة الاستعداد للخمسين، وأعمال لجنة الفرص الوطنية للمرحلة المقبلة في مجال الموارد البشرية، التي ترأسها الهيئة.

وأشارت إلى جهود الهيئة في تعزيز ريادة دولة الإمارات، من خلال تنفيذ استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، الرامية إلى تطوير وتطبيق منظومة تشريعية متكاملة لإدارة رأس المال البشري لتحقيق الريادة العالمية، وخلق بيئة عمل إيجابية ومحفزة، وضمان تقديم كل الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، وترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي.

وأكدت أن التجارب المتميزة للجهات الحكومية الاتحادية والمحلية خلال فترة تفشّي جائحة فيروس «كورونا» المستجد، جسدت الرؤى السديدة للقيادة الرشيدة في التركيز على التنمية والتطوير المستمر للكفاءات الوطنية وتبنّي نظم وآليات عمل رقمية ومرنة، ما أسهم في استمرارية العمل الحكومي بسلاسة وكفاءة عالية.

وكانت الهيئة أطلقت، أخيراً، نظام التوظيف الإلكتروني الجديد «استقطاب» المعزز بخصائص الذكاء الاصطناعي، حيث يدعم النظام مطابقة الوظائف الشاغرة في الحكومة الاتحادية، مع السير الذاتية للباحثين عن عمل والمحملة في النظام، كما سيدعم النظام اختيار الموظفين الأنسب للوظائف، استناداً إلى سجل عمليات البحث والتوظيف السابقة للجهة.

 

طباعة