«تنمية المجتمع» تستهدف الأطفال بـ 10 أنشطة تفاعلية

سعيد الخاطري: «المبادرات تدعم المهارات والمواهب، وتستغل أوقات الفراغ بالشكل الأمثل».

أفادت وزارة تنمية المجتمع بأنها تنظّم 10 أنشطة تفاعلية، تستهدف الأطفال من عمر أربع سنوات إلى 18 سنة، ضمن فعاليات محور إعادة التدوير التي تنطلق غداً ولمدة أسبوع، وتتضمن ورش تغليف العلب الفارغة بالأسطوانات القديمة، والطباعة على القمصان القديمة، وتغليف العلب بورق الجرائد، وصناعة دولاب خشبي بصناديق الخضراوات، وصنع مزهرية لتنسيق الزهور، وتغليف علب الأحذية وبراويز من عجلات الدراجة، واستخدام المناديل بطريقة صحيحة، وورشة تصميم الطاولات من إطارات السيارة.

وسجّلت المنصة المجتمعية الصيفية في الوزارة مشاركات من مختلف الفئات العمرية من الأطفال والطلبة وذويهم، في فعاليات المحور المجتمعي، الذي استقطب نحو 800 مشارك، في الأنشطة المتنوعة التي شهدت إقبالاً كبيراً من الأطفال وذويهم.

وتفاعل 193 مشاركاً في ورشتي الثقافة المالية وقوة الاستغناء، و156 في ورشتي الحوار الجوهري وأساسيات الكوتشنغ، و221 في ورشتي ثقافة العمل التطوعي، والأسرة وجودة الحياة، و201 مشارك في ورشتي متعتي قصتي، والسنع الإماراتي، وفي المحور الرياضي شارك نحو 1250 من الفئة العمرية تسع سنوات إلى 60 سنة.

وأكد مدير مراكز التنمية الاجتماعية، سعيد الخاطري، أن المنصة المجتمعية الصيفية لاقت تفاعلاً مميزاً، من جميع الفئات العمرية من الأطفال والطلبة وذويهم وكبار المواطنين، في البرامج والأنشطة التي يتم تنفيذها عبر البث المباشر أو البرامج المسجلة «عن بعد»، مشيداً بحرص المجتمع على الاستفادة من هذه المبادرات المتاحة مجاناً، التي تدعم صقل مهاراتهم ومواهبهم واستغلال أوقات الفراغ الاستغلال الأمثل، بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.

الجدير ذكره أن فرص المشاركة في ما تبقى من مبادرات المنصة المجتمعية الصيفية، ومحور إعادة التدوير، ومحور تحدي الخمسين (16 ــ 20 أغسطس)، متاحة مجاناً للطلبة وذويهم ومختلف أفراد المجتمع، حسب الفئة العمرية المحددة لكل نشاط، عبر الرابط المتوافر على موقع الوزارة (www.mocd.gov.ae)، ومن خلال الاتصال الهاتفي مع مركز الاتصال في الوزارة (800623).

وتتضمن مبادرات «المنصة المجتمعية الصيفية»، التي انطلقت مطلع يوليو الجاري، 63 برنامجاً «عن بُعد»، يجري تنظيمها بجهود تشاركية من موظفي الوزارة، بالتعاون مع عدد من الوزارات والمؤسسات الخاصة والحكومية المعنية على مستوى الدولة، مستهدفةً كل أفراد الأسرة لاسيما الأطفال والشباب، وذلك تحت مظلة الشراكة مع «الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات 2020».

طباعة