العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «كسوة عيد».. بديل جديد لـ«عيدية الأضحى»

    تحت عنوان «هدية العطاء»، استحدثت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، بديلاً جديداً لعيدية عيد الأضحى، من خلال تخصيص ما يشبه صكوك في حملة «كسوة عيد»، يمكن للأشخاص شراؤها وإهداؤها لأشخاص آخرين، بدلاً من العيدية، على أن تقوم الهيئة بإرسال رسالة نصية إلى الشخص الذي تم التبرع باسمه، تحمل عبارات معايدة رقيقة تحث على فعل الخير، مذيّلة باسم صاحب العيدية.
    وتنص الرسالة المتداولة لـ«هدية العطاء» على: «لمكانتك في قلبي.. لم أجد هدية أجمل من أن أساهم عنك في مشروع (كسوة عيد) ليبقي لك أجرها وبركتها في الدنيا والأخرة.. كل عام وانت بخير وعيد أضحى مبارك.. مع تحياتي».
    وشهدت هذه المبادرة رواجاً وانتشاراً واسعي النطاق بين الأسر والأصدقاء، لاسيما في ظل المخاوف من تداول «العدايا» في شكلها التقليدي «عملات ورقية» بسبب تفشي جائحة «كورونا» المستجد (كوفيد – 19)، وخصوصاً في ظل النصائح التي كانت وجهتها الهـيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بشأن عدم تقديم عدايا نقدية.
    ووفقاً لهيئة الهلال الأحمر، استفاد من مبادرة «كسوة عيد» خلال عيد الفطر المبارك، 34 ألفاً و250 طفلاً، داخل الإمارات وفي نحو 60 دولة حول العالم، بكلفة بلغت ثلاثة ملايين و55 ألف درهم، بينها مليون و400 ألف درهم، لنحو 2500 طفل من الأيتام وأصحاب الحاجات داخل الدولة، مقابل مليوناً و655 ألف درهم، لنحو 31 ألفاً و750 يتيماً حول العالم.
    ويمثل مشروع كسوة العيد أحد المشاريع الموسمية الحيوية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر لمصلحة الأيتام الذين يمثلون شريحة كبيرة ومهمة في المجتمع.وتجد برامج رعاية وكفالة الأيتام في «الهلال الأحمر» اهتماماً كبيراً في ظل التوجيهات الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس «الهيئة» بتوسيع مظلة كفالة الأيتام داخل الدولة وخارجها.
    ويجد البرنامج إقبالاً كبيراً من الكفلاء والمحسنين الذين بفضلهم تمكنت هيئة الهلال الأحمر من كفالة نحو 100 ألف يتيم، وتعمل هيئة الهلال الأحمر على توفير احتياجات الأيتام في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمات الأخرى التي تساند الأيتام وأسرهم على مواجهة ظروف الحياة ومتطلباتها، وذلك بفضل التخطيط الجيد والآليات الفعالة التي تمتلكها «الهيئة» في مشروع تسويق الأيتام على الكفلاء واستقطاب دعمهم ومساندتهم للأيتام وأسرهم.

    طباعة