بالفيديو.. مزايا والتزامات "قانون التقاعد" بـ"لغة الإشارة" لأصحاب الهمم

عقد صندوق أبوظبي للتقاعد، بالتعاون مع جمعية الإمارات للصم ،ورشة توعوية بـ"لغة الإشارة"، حول نظام وقانون التقاعد في إمارةأبوظبي، بمشاركة عدد كبير من الموظفين والمهتمين من فئة أصحاب الهمم بمختلف الجهات الحكومية والخاصة.

وتأتي الورشة التي تم تنظيمها "عن بعد"، في إطار حرص الصندوق على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، لدعم وتمكين أصحاب الهمم على كافة المستويات، عبر توفير كافة التسهيلات وتقديم الخدمات المناسبة وتطوير آلية التواصل معهم، وكذلك تعزيز الوعي بنظام وقانون التقاعد في إمارة أبوظبي بين مختلف الفئات.  

وركّزت الورشة - التي قدمتها فاطمة الشريقي، مدير الاتصال المؤسسي بصندوق أبوظبي للتقاعد - على ثلاثة محاور رئيسية، شملت "أهمية أنظمة التقاعد، ودور الصندوق وحقوق وواجبات المؤمّن عليهم، وأخيراً أهم الخدمات التي يقدمها الصندوق للمتعاملين".

وقدّمت الشريقي شرحاً وافياً عن أهمية نظام التقاعد، وأهم المنافع والمزايا التي يقدمها للمواطنين في أبوظبي، كما تطرّقت إلى دور الصندوق بنبذة تعريفية عنه، بالإضافة إلى شرح تفصيلي لكافة حقوق وواجبات المؤمّن عليهم المسجلين لدى الصندوق.

وتطرّقت الشريقي خلال الورشة التوعوية إلى "رحلة المتعامل" التييمر بها المواطن منذ تسجيله لدى الصندوق كمؤمّناً عليه، وحتى وصوله إلى استحقاق المعاش التقاعدي، كما تناولت بالشرح أهم الخدمات والفعَاليات التي يقدمها الصندوق، وبخاصة لأصحاب الهمم.

وأشارت الشريقي إلى حرص الصندوق على تقديم الدعم لأصحاب الهمم في مختلف الخدمات التي يقدمها عبر الشراكات مع الجهات المعنية، بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها مباشرة، والتي تمت إضافتها مؤخراً ومنها إضافة ميزات تقنية عالمية إلى موقعه الإلكتروني، بما يساعد بعض فئات أصحاب الهمم على التعامل مع الموقع بسهولة ويُسر ، بالإضافة إلى الورش التوعوية الدورية التي تعقد لتسهيل التواصل مع تلك الفئة المميزة من المتعاملين.

وقالت الشريقي: " يحرص صندوق أبوظبي للتقاعد على دعم التواصل مع أصحاب الهمم في المجتمع، وذلك عبر عقد شراكاتمجتمعية هادفة مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، والجمعيات الأهلية العاملة في ذلك القطاع سعياً لاستكمال سلسة الخدمات التي يقدمها الصندوق لهذه الفئة من المؤمّن عليهم، وكذلك تعزيز الوعي المجتمعي بنظام التقاعد".

وأكدت على أن الصندوق يضع خدمة المتعاملين بكافة فئاتهم في مقدمة الأولويات الاستراتيجية التي يسعى لتحقيقها من خلال الاستمرار في تعزيز كفاءة الخدمات وقنوات تقديمها ونوعيتها، والاستماع إلى ملاحظات المتعاملين للتعرف على احتياجاتهم والعمل على تلبيتها وفق أرقى المعايير العالمية.

ومن جانبه أكد مصبح النيادي، رئيس جمعية الإمارات للصم: أهمية عقد مثل هذه الورش   بلغة الإشارة لأهميتها في توعية فئة الصم وضعاف السمع بنظام وقانون التقاعد في إمارة أبوظبي ، بما فيهم منتسبي جمعية الامارات للصم، مثمناً ومقدراً التعاون مع صندوق أبوظبي للتقاعد.

وأشار النيادي إلى ضرورة تكرار هذه النوعية من الورش التوعوية لما لها من تأثير إيجابي في تنمية وتعزيز الوعي حول نظام التقاعد لدى مختلف فئات المجتمع.

 

طباعة