فريق محترف لإزالة التلوث النفطي بشاطئ كلباء

التلوث البحري يعد الثاني الذي يضرب الشواطئ خلال شهر. من المصدر

أرسلت بلدية مدينة كلباء فريقاً محترفاً مدرباً لمكافحة التلوث البحري الناجم عن تضرر شواطئ وسواحل مدينة كلباء بالبقع النفطية التي تعرّض لها شاطئ مدينة كلباء، التابعة لإمارة الشارقة، منذ الساعات الأولى من صباح أمس.

وباشرت البلدية، بالتعاون مع هيئة المحميات الطبيعية وشركة بيئة، التخلص من الآثار السلبية التي نتجت عن التلوث، فيما أجرت الفرق المختصة عمليات تنظيف لشواطئ المنطقة وإبعادها عن السواحل، لتلافي الأضرار في أقل وقت ممكن، وذلك بوضع حواجز طافية تمنع دخول هذه المواد البترولية والزيتية للسواحل والمحميات.

ويعتبر التلوث البحري الثاني الذي يضرب الشواطئ خلال شهر.

وأوضحت رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، هنا سيف السويدي، أن «بقعة الزيت تنتج عن تسرب نفطي، ما يمكن القول إنه انسكاب للنفط في مياه البحر عموماً، وبالقرب من السواحل خصوصاً».

وأضافت: «في بعض الأحيان يسكب النفط على الأرض، بالقرب من الشواطئ، وهو عملية إطلاق للسوائل الهيدروليكية البترولية، ما يعني أنه أحد أشكال التلوث البيئي الذي يستدعي مكافحته والتصدي له، وهو ما تقوم به فرق مختصة، بالتعاون والتنسيق مع الجهات والهيئات ذات العلاقة».

ولفتت السويدي إلى أن النفط المسكوب وتلك البقع قد تكون مجموعة متنوعة من المواد، بما فيها النفط الخام من الناقلات والآبار والمنصات البحرية والمنتجات النفطية المكررة كالبنزين والديزل، وغير ذلك.

وأشارت إلى أن مثل هذه التسرّبات النفطية وبقع الزيت لها آثار سلبية على البيئة، ما يعني بذل الجهود للتصدي لها، مشددةً على ملاحقة السفن المتسببة بهذا التلوث، وتوقيع أقصى العقوبات عليها.

طباعة