نيابة أبوظبي بدأت الإجراءات التنفيذية للقرار

رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 515 نزيلاً بالمنشآت الإصلاحية والعقابية

أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بالإفراج عن 515 نزيلاً من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة.

كما تكفل سموه بتسديد الغرامات المالية، وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

- رئيس الدولة تكفل بتسديد الغرامات المالية للمفرج عنهم.

وتأتي مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة في إطار المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات، التي تستند إلى قيم العفو والتسامح، ومنح نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية فرصة التغيير نحو الأفضل، والبدء من جديد بالمشاركة الإيجابية في الحياة بشكل ينعكس تأثيره على أسرهم ومجتمعهم.

ويحرص صاحب السمو رئيس الدولة، كل عام، على العفو عن عدد من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تعزيزاً للروابط الأسرية، وإدخالاً للسعادة والسرور إلى قلوب الأمهات والأبناء، ومنح النزلاء فرصة الاستفادة من هذه المناسبة المباركة لإعادة التفكير في مستقبلهم، والعودة إلى الطريق الذي يضمن لهم حياة اجتماعية ومهنية ناجحة.

وأكد النائب العام لإمارة أبوظبي، المستشار علي محمد البلوشي، أن النيابة العامة في أبوظبي تفاعلت فوراً مع قرار سموه، وبدأت باتخاذ الإجراءات التنفيذية، بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بما يضمن سرعة عودة من شملتهم المكرمة إلى أسرهم، للاحتفال مع أفرادها بعيد الأضحى المبارك.

وشكر النائب العام لإمارة أبوظبي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على هذه اللفتة الإنسانية، التي تعودها منه أبناء شعبه والمقيمون في كنف قيادته الحكيمة.

كما شكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، لحرص سموه على ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.

وأشاد بالمتابعة المستمرة التي يوليها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء، لأحوال نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، ما حقق أعلى معايير حقوق الإنسان في المنشآت العقابية في أبوظبي، وحوّل فترة السجن إلى مرحلة إعادة بناء السجين لحياته، من خلال فرص التدريب والتعليم والإصلاح، التي توفرها هذه المؤسسات. وأكد النائب العام لإمارة أبوظبي أن المكرمة حملت للمفرج عنهم رسالة أبوية وإنسانية بأن القيادة لا تألو جهداً في الانحياز لأبنائها، وإتاحة كل الفرص الممكنة لهم ليكونوا نافعين لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعهم.. داعياً بقية السجناء إلى الالتزام بحسن السير والسلوك في المنشأة العقابية، بما يعزز فرصهم للاستفادة من المكرمات المقبلة.


المستشار علي البلوشي:

«القيادة لا تألو جهداً في إتاحة الفرص لأبنائها ليكونوا نافعين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم».

طباعة