العروسان: المفاجأة حولت الزفاف مناسبة استثنائية

محمد بن راشد يهنئ مواطنين بزواجهما البسيط

صورة

فاجأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، شابين مواطنين من الدارسين في الخارج، بتهنئة على «تويتر»، بمناسبة زواجهما البسيط.

ولخصت كلمات سموه، التي كساها دفء الأبوة الصادقة، الطريقة التي تنظر بها قيادة الدولة إلى أبنائها، خصوصاً المجتهدين منهم، إذ أكد سموه أهمية الدور المنوط بالمتخصصين في بناء مستقبل الوطن.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مخاطباً العروسين: «هدى أهلي، هنأتها بحصولها على المركز الأول في الثانوية العامة 2012. تنهي هدى رسالة الدكتوراه الآن في البلاستيكيات الإلكترونية من جامعة إمبريال كوليدج في لندن. ومحمد العامري ينهي رسالة الدكتوراه في الجينوم من كلية لندن الجامعية. مبروك زواجكما البسيط. بكوادرنا التخصصية يعلو الوطن».

من جانبهما، أعرب الزوجان الشابان عن سعادتهما البالغة بتهنئة سموه لهما، مؤكدين أنها تجعل من زواجهما مناسبة استثنائية.

وقالت هدى أحمد أهلي، لـ«الإمارات اليوم»: «‏مازلت أذكر اتصال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتهنئتي بالنجاح في المرحلة الثانوية، كان اتصال سموه دافعاً لبداية مشواري العلمي وتحقيق حلمي، ومازلت آمل أن أردّ جزءاً ولو بسيطاً من جميل هذا البلد وقيادته، وها هو سموه يحدد لي موعداً جديداً مع الفرح بلفتته الأبوية الكريمة، التي تؤكد أن العلاقة بين قيادة الدولة وأبنائها هي علاقة الأب بأبنائه. حفظكم الله لنا، وشكراً على أحلى مفاجأة».

وأضافت أهلي أن «تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لنا هي أجمل احتفال، وسوف تليها فرحة التخرج من الدكتوراه لنرجع إلى أرض بلادنا، ونرفع رايتها في ميادين العلم والمعرفة. يسألنا الجميع عن سرّ تعلقنا ببلادنا.. وكيف لا نكون كذلك إذا كانت هذه هي قيادتنا؟ إن تهنئة سموه دليل آخر على كوننا أسعد شعوب العالم». أما العريس محمد العامري فاعتبر تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أفضل من أي مظاهر احتفالية بالعرس.

وقال: «تغريدة سموه فخر كبير لنا، ومصدر سعادة وإلهام لحياة يملؤها العمل والرغبة في العطاء».

وأشار إلى أن العرس البسيط وفر عليه أكثر من 250 ألف درهم، كان سيضطر إلى إنفاقها في حفل الزفاف لو أنه أراد مجاراة الآخرين في مظاهر البذخ. وشرح أن «العرس البسيط أكثر حميمية، لأنه يجمع المقربين من العروسين، الذين يهتمون لفرحهما وسعادتهما ولا تعنيهم الشكليات أو المظاهر، كما أن هذا النوع من الأعراس يرفع عن كاهل العريس ضغوطاً مالية كبيرة قد تلاحقه لسنوات، وتكون سبباً في غياب السعادة والاستقرار عن حياة أسرته».

وأضاف أن «مجاراة الآخرين في المظاهر تتطلب توفير مبالغ طائلة لمستلزمات حفل الزواج، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى الاقتراض من البنوك، لتبدأ حياتهم بديون مرهقة، يستغرقون مدة طويلة في سدادها».

ووجّه العامري النصح للشباب المقبلين على الزواج ببدء الحياة الزوجية بلا ديون.


- العروسان:

«ملاحقة المظاهر بالتكاليف الباهظة للزفاف ترهق الأسر الناشئة».

طباعة