9 % من إنتاج الطاقة في دبي «نظيفة»

صورة

أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي، أخيراً، ارتفاع نسبة الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة إلى 9% لتتخطى بذلك النسبة الموضوعة في استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف إلى إنتاج 7% من الطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول 2020، وتصل إلى 75% بحلول 2050.

وتعتبر الهيئة من المؤسسات السباقة في وضع برامج وإطلاق مبادرات تعنى بالبيئة وخفض الانبعاثات الكربونية، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للهيئة حالياً 11.700 ميغاوات من الكهرباء، منها 1.013 ميغاوات بتقنية الألواح الشمسية الكهروضوئية من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية على مستوى العالم.

ويصل إجمالي قدرة المشروعات قيد التنفيذ في المجمع إلى 1.850 ميغاوات بتقنيتي الألواح الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة مع مراحل أخرى مستقبلية للوصول إلى 5000 ميغاوات بحلول عام 2030.

وأسهمت جهود الهيئة في الوصول لانخفاض كبير في الانبعاثات الكربونية في دبي، حيث انخفض صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في إمارة دبي ليصل إلى نحو 19٪ بحلول نهاية 2018، أي قبل عامين من الموعد المستهدف في استراتيجية الحد من الانبعاثات الكربونية 2021 لتخفيض الانبعاثات بنسبة 16٪ بحلول عام 2021.

وأكد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، سعيد محمد الطاير، أن الهيئة تتطلع خلال السنوات القليلة المقبلة إلى تعزيز الإسهام في مواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ، وتأمل من خلال شراكاتها الرئيسة والاستراتيجية في ترسيخ مسيرتها لتنفيذ مبادرات ومشروعات تلتزم بأعلى معايير الاستدامة والكفاءة، والإسهام بفاعلية في إيجاد بيئة آمنة ومستدامة وصحية.

وأضاف أنه «في ظل جائحة كورونا العالمية، تبرز الحاجة الماسة لاتخاذ إجراءات فورية وحاسمة للمحافظة على البيئة من أجل المحافظة على صحة الإنسان، حيث إن الملوثات البيئية التي أخلّت بالتوازن البيولوجي جعلت الكثير من الكائنات الحية تتبدل لتتكيف مع الظروف البيئية المتغيرة».

وأشار تقرير صدر أخيراً عن المنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان «كوفيد-19 والطبيعة مترابطان»، إلى أن فيروس كورونا المستجد تذكير صارخ بعلاقتنا المختلة مع الطبيعة، وأن الطبيعة السليمة تحمي الإنسان من الأمراض، وغالباً ما تكون الأمراض الناشئة نتيجة لانتهاك النظم البيئية الطبيعية والتغيرات في الأنشطة البشرية.

وتعد دبي من المدن الرائدة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، والسباقة في ابتكار طرق وأساليب حديثة لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة.

طباعة