قفزة نوعية في مؤشر الصيد المستدام

حمدان بن زايد: متفائلون بتحسن المخزون السمكي في أبوظبي

صورة

أعرب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، عن تفاؤله بالتحسن الذي سجلته الهيئة في حالة المخزون السمكي لبعض أنواع الأسماك التجارية الرئيسة في مياه إمارة أبوظبي.

وقال سموه إن التحسن جاء نتيجة للسياسات والإجراءات والتدابير الإدارية التي اتخذت لتحسين الوضع المتدهور لمخزون الأنواع الرئيسة من الأسماك التي تعرضت للاستنزاف، ضمن خطة حماية شاملة لتعافيها واستدامتها للأجيال القادمة، خلال عام واحد من تطبيقها، حتى تكون رافداً حيوياً لمنظومة الأمن الغذائي في الدولة.

وقال سموه «لأن صيد الأسماك يعتبر جزءاً مهماً من إرثنا البحري كان لابد من وضع خطة لإنعاش وتجديد المخزون السمكي في إمارة أبوظبي، من خلال اتباع الطرق والأساليب المثلى لضمان استدامة المصايد السمكية، وتنفيذ سلسلة من الإجراءات والتدابير الإدارية الحاسمة التي من شأنها أن تقلل الضغط على المصايد السمكية في القطاعات التجارية والترفيهية، إضافة إلى تحسين المخزون السمكي وإعادة تأهيل موائل المصايد السمكية».

وأثنى سموه على تعاون الصيادين في تنفيذ القرارات والإجراءات المتبعة التي أسهمت بشكل كبير في الحد من آثار الصيد المفرط على البيئة البحرية وفي تحقيق التوازن بين الأهداف البيئية والاقتصادية والاجتماعية، التي ستضمن تجدد وتعافي المخزون السمكي، معبراً سموه عن أمله في أن يشهد المخزون السمكي المزيد من التحسن.

من جانبه، اعتبر نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، محمد أحمد البواردي، النتائج التي حققتها الهيئة خطوة بالاتجاه الصحيح لإعادة بناء مخزون الأسماك الرئيسة فوق العتبة المستدامة لإدارة المصايد السمكية البالغة 30%، وكذلك إدارة مصايد الأسماك التجارية بطريقة فعالة تضمن الاستقرار البيئي وتتسق مع تلبية احتياجات السكان.

يُذكر أن الهيئة تراقب المخزون السمكي وفقاً لمؤشري الاستدامة الرئيسة، نسبة متوسّط حجم المخزون الناضج (الأسماك القادرة على التكاثر) الخاص بأنواع أسماك الهامور، والشعري، والفرش، والكنعد، والصيد المستدام، الذي يصف نسبة الأنواع التي يتم استغلالها على نحو مستدام من إجمالي محصول الصيد.

طباعة