إعلان الحداد الرسمي 3 أيام في الشارقة وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين

محمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام يعزون حاكم الشارقة في وفاة أحمد بن سلطان

صورة

عزّى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، الذي وافته المنية أمس في المملكة المتحدة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة على «تويتر»: «تعازينا لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ولشعب الإمارات، في وفاة الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، طيب الله ثراه. عظم الله أجركم.. وأحسن عزاءكم.. وألهمكم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تغريدة على «تويتر»: «رحم الله تعالى الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي. خالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وأبناء الفقيد وأسرته. نسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويتقبله مع الأبرار، ويلهم أهله وذويه وجميع أسرة آل القواسم الكرام جميل الصبر والسلوان».

ونعى ديوان صاحب السمو حاكم الشارقة، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة.

وتقدم بصادق العزاء والمواساة إلى أهل الفقيد وذويه، وعموم آل القواسم الكرام، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم آل القواسم الكرام الصبر والسلوان.

وتقرر إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في إمارة الشارقة لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من وقت وصول جثمان الفقيد والصلاة عليه.

كما نعى ديوان صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، المغفور له سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي. وتقرر إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في إمارة عجمان لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من وقت وصول جثمان الفقيد والصلاة عليه.

وتقدم صاحب السمو حاكم عجمان بصادق العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وأنجال الفقيد، وذويه، وعموم آل القاسمي الكرام، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم صاحب السمو حاكم الشارقة وأنجال الفقيد، وذويه، وآل القاسمي الكرام، الصبر والسلوان.

ونعى ديوان صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي.

وتقدم ديوان صاحب السمو حاكم الفجيرة بصادق العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وإلى أهل الفقيد، وآل القاسمي الكرام، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.

ونعى ديوان صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، المغفور له بإذن الله تعالى، سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي. وتقرر إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الإعلام في إمارة أم القيوين لمدة ثلاثة أيام.

ونعى ديوان صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي.

وتقدم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بصادق العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وأهل الفقيد، وذويه، وعموم آل القواسم الكرام، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم صاحب السمو حاكم الشارقة وآل القواسم الكرام الصبر والسلوان.

وتقرر إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في إمارة رأس الخيمة لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من وقت وصول جثمان الفقيد والصلاة عليه.

وعزّى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، صاحب السمو حاكم الشارقة.

وقال سموه في تغريدة على «تويتر»: «خالص التعازي وصادق المواساة لصاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بوفاة الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة. نسأل الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».

كما نعت وزارة شؤون الرئاسة، المغفور له سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي.

وكان المغفور له بإذن الله تعالى لصيقاً بالعمل الوطني منذ بواكير شبابه، حيث جعل من حياته عملاً وطنياً مخلصاً، فتنقل فيه من مجالٍ إلى آخر، وفياً لمجتمعه، وحريصاً على تقدمه وتنميته، وشاهداً أميناً على فترات الازدهار والنهضة التي صاحبت تاريخ الإمارة الباسمة، مروراً باتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، الذي شهد تقدمه لخدمة الوطن العزيز، متقلداً ومتشحاً بالحكمة والرأي السديد والرؤية الثاقبة.

وشهدت ساحات الدولة خطوات عمله الكبيرة في المجالات كافة، حيث اختير في التشكيل الوزاري الأول وزيراً للعدل في حكومة الإمارات عام 1977، وظل حتى التشكيل الوزاري الثالث في عام 1990، ليتم تعيينه بعدها نائباً لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وظل في منصبه لأكثر من 30 عاماً حتى وفاته، رحمه الله، أفنى فيها جل وقته وجهده في خدمة إمارة الشارقة ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وخلال فترة خدمة المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي الطويلة، آمن، رحمه الله، بقدرات الشباب، وأن المستقبل لهم، فكان خير داعمٍ لهم، في مختلف مجالات العمل، وظل مكمن الحكمة لهم، ومقياساً أعلى لخدمة الوطن، حيث كان قدوةً لهم.

وبفقد سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، تفقد الشارقة أحد أركانها الرئيسة.


- الفقيد أفنى جل وقته وجهده في خدمة إمارة الشارقة ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

- اختير في التشكيل الوزاري الأول وزيراً للعدل وظل حتى التشكيل الوزاري الثالث في عام 1990.

طباعة