مواطنة تكافح «كورونا» بـ8 ساعات تطوع يومية

«العمل التطوعي قيمة إنسانية لا يعرف مدى أهميتها في النفس وأثرها على أفراد المجتمع إلا من مارسها»، بهذه العبارة لخصت المواطنة ليلى الحوسني عملها كمتطوعة بخط الدفاع الأول بمركز «استجابة» للرد على استفسارات جميع الفئات المجتمعية بالإمارات منذ بداية أزمة كورونا إلى الأن.

وتفصيلاً، قالت المواطنة ليلى الحوسني لـ«الإمارات اليوم»: إن ارتباطاتها العائلية لم تمنعها من أن تكون من ضمن الكوادر المشاركة في خط الدفاع الأول لمكافحة جائحة كورونا، مشيرة إلى أنها تتطوع لخدمة الوطن منذ أكثر من 13 عاماً، وتعمل حالياً كمتطوعة مدير فعاليات بفريق أبشر التطوعي، لافتة إلى أنها تطوعت بفريق عمل «استجابة» بعد أن تم فتح باب التطوع والمجال فيه، وتعمل يومياً 8 ساعات على استقبال استفسارات الجمهور، وتقديم الدعم والمساعدة للجميع.

وقالت إنها بحثت عما يمكن أن تفعله لتجعل من وجودها فاعلاً، وذا معنى خلال الأزمة الراهنة، وما أن تم الإعلان عن فتح باب التطوع لأبناء وبنات الإمارات حتى سارعت والتحقت بالفريق المتطوع في مركز «استجابة».

وأشارت إلى أنها تستمع بطبيعة عملها اليومية كمتطوعة، حيث تتمحور مهامها في مساعدة الأفراد من خلال حجز مواعيد بالخيم المخصصة لفحص «كورونا» من المركبات أو الفحص المنزلي أو إرشادهم على الأماكن التي يجب مراجعتها بسرعة إن كانت تستدعي حالته الصحية تدخلاً طبياً، مبينة بأن العمل في مركز «استجابة» جعلها تزيد من شعورها بالمسؤولية المجتمعية تجاه أفراد الجميع.

ولفتت إلى أنها فضلت التطوع وخدمة الوطن رغم أن لديها أطفالاً وعائلة في وقت الأزمة لترك بصمة إيجابية لها في ظل الظروف الراهنة، وتكون إحدى المساهمات والمساعدات في الحد من انتشار الجائحة، حتى وإن كان بالرد أو التحدث إلى الناس من جميع أنحاء الدولة، وتزويدهم بالمعلومة الصحيحة أو تقديم الدعم لهم.

وأكدت أنها مستعدة لخدمة الوطن بأي وقت يحتاجني، ومساندة كوادره بما استطعت، إذ إن مبادرتها بالانضمام إلى صفوف المتطوعين في خط الدفاع الأول، تأتي رداً لجميل الوطن الذي قدم لها التعليم والمسكن والأمن والأمان.

طباعة