«أبوظبي» تعلن تغيير اسم منطقة «الضبعية» بآخر جديد

أعلنت دائرة البلديات والنقل ممثلة ببلدية مدينة أبوظبي عن استبدال اسم "منطقة الضبعية " التي تقع في أبوظبي باسم "النوف" في خطوة تهدف لإبراز الأهمية التاريخية للمنطقة، وترسيخ المعاني التراثية وقيم الأصالة، حيث يجسد الاسم الجديد معاني الشموخ، وذلك تنفيذا لأوامر وتوجيهات القيادة الحكيمة.

وأكد رئيس دائرة البلديات والنقل، فلاح محمد الأحبابي، أن استبدال اسم المنطقة يأتي ضمن إطار اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها المستمر على تعزيز الموروث الأصيل، والربط بين الماضي العريق لوطننا الإمارات وبين الحاضر المزدهر الذي تعيشه على كافة الأصعدة ، وبما ينسجم مع النهضة الشاملة التي تشهدها أبوظبي وضواحيها ومناطقها على كافة الأصعدة .

على الصعيد ذاته دعت بلدية مدينة أبوظبي جميع المؤسسات والهيئات والجهات المعنية إلى اعتماد الاسم الجديد (النوف) وتبديل كافة المراسلات ، واللوحات الإرشادية، وتثبيت الاسم الجديد على الخرائط المختلفة.

وحول معنى الاسم الجديد ( النوف) أوضحت البلدية أن هذا الاسم يحمل في طياته معاني الشموخ والأصالة،

واسم ( النوف) اسم عَلم ينحدرُ من أصولٍ عربيّة، ومعناه: هو الرفعة والارتفاع في الشّيء، كما يطلق على الجبل العالي المرتفع، وبمجمل الأمر فإن اسم (النوف) اسم أصيل تراثي عريق يعكس ارتباط الإمارات ووفاءها لقيمها التراثية الأصيلة.

 الضبعية سابقا – ( النوف حاليا)  

منطقة (الضبعية) - (النوف) لها مكانة لدى سكان أبوظبي وهي مقصدهم في رحلات موسمية للصيد والغوص.
وهي ذات تضاريس متباينة، رمال بيضاء، وتنتشر فيها الصخور وتحتوي على عدة مناطق مميزة مثل منطقة : "رأس كهف''.

و تمتاز بتربة ملحية، وتنتشر فيها بعض الشجيرات المتأقلمة مع الواقع البيئي للمنطقة، إلا أنها شهدت تطويراً زراعياً بفضل الرعاية والعناية التي أولتها الحكومة لهذه المنطقة حيث تمت زراعة العديد من أشجار النخيل، والأشجار ذات القدرة على تحمل الطبيعة الملحية للتربة.

تعد المنطقة مركزاً تراثياً رائداً في الدولة، لذا تعتبر (النوف) منطلقا ونقطة البداية لسباقات المحامل الشراعية بمختلف فئاتها، كما تحتضن معرضاً موسمياً لأدوات الصيد والغوص التراثية بالتزامن مع سباقات المحامل، مما يؤكد القيمة التراثية لها ويجعلها وجهة سياحية وخصوصا في أوقات السباقات.

ومنطقة (الضبعية) - (النوف) لها مكانة لدى سكان أبوظبي وهي مقصدهم في رحلات موسمية للصيد والغوص.

وهي ذات تضاريس متباينة، رمال بيضاء، وتنتشر فيها الصخور وتحتوي على عدة مناطق مميزة مثل منطقة : "رأس كهف''.

و تمتاز بتربة ملحية، وتنتشر فيها بعض الشجيرات المتأقلمة مع الواقع البيئي للمنطقة، إلا أنها شهدت تطويراً زراعياً بفضل الرعاية والعناية التي أولتها الحكومة لهذه المنطقة حيث تمت زراعة العديد من أشجار النخيل، والأشجار ذات القدرة على تحمل الطبيعة الملحية للتربة.

تعد المنطقة مركزاً تراثياً رائداً في الدولة، لذا تعتبر (النوف) منطلقا ونقطة البداية لسباقات المحامل الشراعية بمختلف فئاتها، كما تحتضن معرضاً موسمياً لأدوات الصيد والغوص التراثية بالتزامن مع سباقات المحامل، مما يؤكد القيمة التراثية لها ويجعلها وجهة سياحية وخصوصا في أوقات السباقات.

وتضم (النوف) أجمل المغاصات في إمارة أبوظبي، وتتنوع فيها الحياة البحرية نظراً لعمق مياهها وتنتشر في قاعها شعاب مرجانية، وتحظى بأنواع عديدة من الأسماك

طباعة