العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مناقشة تحديات أصحاب الهمم أثناء العزل المنزلي

    مبادرة لتسجيل أبناء القطاع الصحي في المدرسة الإماراتية

    عبدالله بن زايد خلال ترؤسه اجتماع مجلس التعليم والموارد البشرية. من المصدر

    ناقش مجلس التعليم والموارد البشرية، برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس المجلس، مبادرة تهدف إلى منح أبناء العاملين في القطاع الصحي فرصة التسجيل في المدرسة الإماراتية، تثميناً لجهود هذه الفئة.

    واستعرض وزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، خلال الاجتماع، مبادرة «حياكم» المزمع إطلاقها قريباً، وتأتي في إطار التفاعل الرسمي مع حملة «شكراً خط دفاعنا الأول» التي أطلقتها القيادة للتعبير عن الامتنان والشكر والتقدير لجهود الفرق والكوادر الطبية والعاملين في القطاع الصحي بالدولة، من أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين وفنيين.

    كما ناقش المجلس مقترح وزارة التربية والتعليم بخصوص قرار إنشاء الحضانات وغرف الرعاية في مقار الجهات الحكومية.

    ويحدّد المقترح الحد الأدنى من الاشتراطات لإلزامية إنشاء الحضانة أو غرفة الرعاية في مقر الجهة الحكومية، أو فروعها، كما يحدد آليات الترخيص وصلاحيات التقييم والرقابة على الحضانات.

    وتطرّق النقاش إلى الإجراءات الاحترازية الصحية التي ستتبع للتأكد من تطبيق متطلبات التباعد الاجتماعي والحفاظ على سلامة الأطفال والعاملين في الحضانات، بما يتلاءم مع إجراءات وزارة الصحة والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

    ويقدّم القرار دعماً لموظفي القطاع الحكومي في الدولة للاطمئنان على أطفالهم في مرحلة الطفولة المبكرة. كما يأتي من منطلق اهتمام حكومة الامارات بدور المرأة في المجتمع، مع مراعاة دورها المهم في البيت والأسرة.

    واستعرضت وزيرة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، أبرز نتائج دراسة «التحديات التي يواجهها أصحاب الهمم أثناء العزل المنزلي»، التي أجرتها الوزارة للكشف عن التغيرات السلوكية التي طرأت على أصحاب الهمم وانطباعات ذويهم والتعرف إلى احتياجات هذه الفئة للتأقلم مع الحجر في ظل تداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وأشارت إلى أن الدراسة شملت 1808 أشخاص، 71.4% منهم أولياء أمور، و28.6% أصحاب همم من مختلف الإعاقات والأعمار وعلى مستوى إمارات الدولة. وتطرقت إلى مجموعة من المقترحات للتغلب على بعض التحديات التي أظهرتها نتائج الدراسة، مثل توفير معدات وأدوات مساعدة وأجهزة إلكترونية وإجراء الفحوص، وتوفير الخدمات الصحية والأدوية في المنزل، والاستمرار في صيانة الأجهزة والأدوات المساعدة ودعم التعلم عن بعد، وتوفير برامج دعم نفسي لهم أثناء الأزمات وإرشاد أسري لأولياء الأمور، وخدمات توعية وتثقيف مستدامة.


    «معلمون ملهمون»

    استعرض وزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، الأهداف والنتائج المأمولة لمبادرة «معلمون ملهمون» التي تعمل الوزارة على إطلاقها قريباً، وتتناول موضوعات متنوعة في مجال التعليم والتعلم والممارسات التعليمية المميزة، والتجارب التعليمية الرائدة.

    وأوضح أن المبادرة متاحة لكل من يمتلك فكرة تربوية من المعلمين العاملين في الميدان التربوي، شريطة أن تكون أحدثت فرقاً واضحاً في التعليم، سواء التقليدي أو التعلم عن بُعد.

    طباعة