خلال العمل عن بعد وتسعى لمواصلة التميز

«بلدية الشارقة» تناقش خطة العودة إلى مقر العمل وفق ضوابط وإجراءات وقائية

أعلنت بلدية مدينة الشارقة عن استعدادها الكامل لعودة موظفيها إلى مقر العمل وممارسة مهامهم من المكاتب، ضمن خطة استباقية ومعايير وإجراءات وقائية ومعايير وضوابط صحية مهمة، تضمن استمرارية العمل في بيئة سليمة وآمنة، وتواصل من خلالها البلدية سلسة الإنجازات التي حققتها خصوصاً خلال الفترة الماضية ضمن نظام العمل عن بعد، الذي قامت من خلاله بتقديم خدماتها للجمهور وفق أعلى المستويات.

وترأس مدير عام بلدية مدينة الشارقة ثابت سالم الطريفي اجتماع الإدارة العليا «عن بعد» عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور مساعدي المدير العام ومديري الإدارات، لمناقشة إنجازات البلدية منذ بداية العام وما قدمته ضمن منظومة العمل عن بعد، والتي حققت من خلالها نجاحاً كبيراً بفضل البنية الرقمية والتقنية لديها والاستغلال الأمثل لمشروعها الرقمي «سابق».

وأكد الطريفي خلال الاجتماع أن البلدية أثبتت قدرتها على استمرارية العمل بجهد متواصل وبتميز ونجاح كبيرين، خصوصاً في ظل الظروف الحالية وتفعيل نظام العمل عن بعد وتجاوز مختلف التحديات، حيث استمر تقديم الخدمات للمتعاملين سواء من خلال الموقع الإلكتروني للبلدية أو التطبيقات الذكية الخاصة بها، والرد على استفسارات الجمهور على مدار الساعة، وإنجاز عدد كبير من المعاملات المختلفة، كما أن العمل عن بعد ساهم في تعزيز روح الإبداع والابتكار لدى جميع الإدارات لتقديم نماذج متميزة في إنجاز المهام والتسهيل على الجمهور.

وأوضح الطريفي أن الاجتماع ناقش الخطة الاستباقية التي وضعتها البلدية للبدء بالعودة إلى مقر العمل وفق مجموعة من المراحل، وضمن إجراءات وقائية واحترازية وضوابط صحية للموظفين والمراجعين، حيث قامت بتركيب ممرات تعقيم ذاتية تعمل بشكل آلي تم تصميمها بطريقة مبتكرة من قبل إدارة النقليات لتعقيم الموظفين والمراجعين قبل الدخول إلى مباني ومراكز الخدمة التابعةللبلدية، وتوفير كاميرات لقياس درجة الحرارة عند كل مدخل، وعمل حواجز بين الموظفين والمتعاملين، وعقد الاجتماعات الدورية من خلال نظام الاتصال المرئي وتحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي في كل المهام الوظيفية وتعامل الموظفين مع بعضهم البعض، وبث رسائل توعية باستمرار حول جميع التعليمات الصحية والإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها والتأكيد على أهمية تطبيقها بأدق تفاصيلها بصورة مستمرة.

ولفت إلى أن هناك خطط ممنهجة ومدروسة قامت بها البلديةللتعامل مع المراجعين وتوفير الخدمة لهم بجودة عالية وضمن إجراءات وقائية وضوابط مهمة، حيث سيتم تحديد نسبة المراجعين في جميع المراكز، وتوجيههم بإنجاز معاملاتهم عن طريق قنوات البلدية الرقمية، وإلغاء الزيارات المكتبية للمسؤولين في البلدية، حيث ناقشت البلدية خطة عمل بديلة بهذا الخصوص للتواصل مع أحد مساعدي المدير العام أو مديري الإدارات من خلال شاشة رقمية مثبت بأعلاها كاميرا موصولة مع مكاتبهم ويتم التنسيق مع المراجعين للاستفسار عن مختلف معاملاتهم من خلالها.

وأكد أن البلدية ستعمل على الحد من تداول الأوراق وعدم استخدامها تماشياً مع الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها، وانسجاماً ومع مبادرة بلا ورق التي أطلقها مكتب المدير العام للاعتماد بشكل كامل على الأجهزة اللوحية والاستغلال الأمثل للتكنولوجيا والتحول الرقمي في جميع المعاملات ما يساهم بشكل كبير في تبسيط الإجراءات، ويعزز من الحفاظ على البيئة.

وعقب الاجتماع تفقد الطريفي آخر استعدادات وتجهيزات البلدية للعودة إلى مقر العمل وفق الإجراءات والتدابير الوقائية التي يتم العمل عليها حالياً،لضمان سير عمل ضمن بيئة آمنة تتوفر بها كافة المعايير الصحية، وتحقيق الالتزام بها من خلال التباعد الاجتماعي واتباع جميع التعليمات اللازمة، واطلع خلال جولة قام بها على أبرز ما تم اتخاذه من تدابير حتى الآن، كما وجّه بوضع شاشات لبث رسائل توعوية حول الوقاية من الفيروس وخصوصاً في مناطق المراجعين، والعديد من الإجراءات الهامة الأخرى.

طباعة