لتلافي الممارسات الخاطئة خلال العيد

إجراءات استباقية لحماية كبار السن في دبي

صورة

كثفت هيئة تنمية المجتمع في دبي خلال الأسابيع الماضية الجهود التي تبذلها لحماية كبار السن من المواطنين والمقيمين صحياً ونفسياً، عبر تنفيذها إجراءات استباقية تكفل عدم ارتكابهم أو قيام أسرهم بأي ممارسات خاطئة خلال العيد، وذلك في أعقاب التحذيرات المتزايدة من الجهات الصحية والمختصة في الدولة من النتائج السلبية المترتبة على الزيارات العائلية، لدورها في زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وقال المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في الهيئة، حريز المر بن حريز، لـ«الإمارات اليوم» إن الهيئة ضاعفت من جهودها عبر تطبيق الفرق المختصة عدداً من الإجراءات خلال الفترة الأخيرة للتأكيد على وجوب الامتناع عن الممارسات الخاطئة والعادات الاجتماعية التي تُشكل في الفترة الحالية عاملاً أساسياً في نقل الفيروس، مثل الزيارات والتجمعات الأسرية والمصافحة، إضافة الى عدم ترك مسافة تباعد ولبس الكمامة عند الاضطرار لزيارة أحد أفراد الأسرة القاطن في منزل آخر.

وأفاد حريز بأن الإجراءات تضمنت تنفيذ مزيد من حملات توعية كبار السن من المواطنين والمقيمين بسبل الوقاية المطلوب الالتزام بها للحد من انتشار الفيروس، من خلال توزيع النشرات المعتمدة من هيئة الصحة في دبي عليهم، وشرح تفاصيل إجراءات الوقاية والتعقيم لهم بشكل واضح ومبسط.

وأكد تكثيف أساليب توعية القائمين على رعاية كبار المواطنين، وشرحها لهم بما يكفل تنفيذها بشكل سليم وكامل.

كما تضمنت بث رسائل توعية عبر الرسائل الهاتفية، ومقاطع فيديو تعزز مفاهيم الوقاية من الإصابة بالمرض.

وأهاب بأفراد المجتمع والأسر ضرورة التقيد بالتعليمات وعدم التصرف بشكل يعرض حياة كبار السن للخطر، داعياً جميع الفئات العمرية من أفراد المجتمع إلى تحمل المسؤولية في حماية أنفسهم والآخرين عبر الالتزام بتنفيذ الإجراءات الوقائية المطبقة على مستوى الدولة لمكافحة انتشار الفيروس.

وفي رده على سؤال عن أي نوع من الأنشطة الاجتماعية أو الترفيهية المأمونة الممكن تنفيذها لدعم كبار السن نفسياً خلال فترة العيد، أكد حريز أن الفترة الراهنة تلزم الجميع بوجوب البقاء في المنازل ما يجعل الهيئة مجبرة على وقف الأنشطة والرحلات الخارجية، وكذلك عدم السماح بالتجمع لأعضاء نادي ذخر الاجتماعي سواء في مقر النادي أو في المنازل.

وأكد حريز أهمية دور أفراد الأسرة المقيمة في المنزل نفسه في دعم كبار السن نفسياً عبر الالتفاف حولهم وإظهار مشاعر الرحمة والود والتركيز دائماً على الأفكار الإيجابية ومحاولة جذب انتباههم لكل ما يبعث التفاؤل، وكذلك تشجيعهم على القيام بأنشطة منزلية ممتعة مثل زراعة النباتات وممارسة الهوايات.

ولفت حريز إلى توزيع عيدية من هيئة تنمية المجتمع لكبار المواطنين من أعضاء نادي ذخر الاجتماعي، وللمنتسبين إلى برنامج الرعاية المنزلية «وليف»، الذي يضم كبار المواطنين الذين يعيشون بمفردهم.

وأكد التواصل مع أعضاء نادي ذخر الاجتماعي والمسجلين في خدمة الرعاية المنزلية «وليف»، هاتفياً، ومن خلال الرسائل.

وكانت الهيئة أكدت لـ«الإمارات اليوم» أن الحالة الصحية والنفسية لكبار المواطنين، المسجلين في برنامج «وليف»، ممن يعيشون بمفردهم في منازلهم، مستقرة، ومعظمهم في حالة صحية جيدة، ولم يسجل بينهم أي إصابات بفيروس كورونا.

وتقدّم الهيئة لكبار المواطنين المسجلين في البرنامج خدمات تأهيلية وترفيهية، وتتابع حاجاتهم مع الجهات الخدمية والصحية، وتقدمها لهم.

طباعة