إصابة الأحبة و«الاقتصاد» أبرز مخاوف سكان أبوظبي من «كورونا»

 

أظهرت نتائج استبيان الحياة في ظل فيروس كورونا المستجد، الذي أطلقته دائرة تنمية المجتمع، أن 87% من سكان أبوظبي يشعرون بالقلق من فيروس كورونا، وأن أبرز مؤشرات الخوف من «كوفيد – 19» تتمثل في الخوف من إصابة شخص عزيز لديهم ومن الجوانب الاقتصادية، واضراب الحياة اليومية، كما بينت النتائج أن 49% من موظفي أبوظبي يعملون بدوام كامل عن بُعد.

وتفصيلاً، أظهرت النتائج الأولية مشاركة أكثر من 45 ألف مشارك من المواطنين والمقيمين في أبوظبي، وبلغت مشاركة الإناث 52.8 بينما شارك % 47.2% من الذكور، نتيجة ميل الإناث إلى المشاركة في الاستبيانات أكثر من الذكور، فيما تنوعت المشاركات من جميع أفراد المجتمع حيث شارك 64.45% من المقيمين و35.45% مواطنين.

وأوضحت الدائرة، أن 90% من المشاركين أكدوا أن المسؤولين تعاملوا مع الأزمة بجدية، و89% يرون أن المؤسسات الصحية المختصة مجهزة وقادرة على التعامل مع الوباء، و90% أشاروا إلى مسارعة الجهات المختصة لتوفير الأطقم الطبية وغير الطبية لمواجهة الأزمة، و93% يثقون بقدرة السلطات المختصة على التعامل مع الوضع الراهن، و90% يروا أن السلطات المختصة عملت إجراءات استباقية تجاه «كورونا»، و90% أكدوا بأنهم يأخذون الأخبار المتعلقة بالأزمة من المصادر الرسمية.

وأشارت الدائرة إلى أن نتائج مؤشر الترابط الأسري بينت أن 90% من المشاركين تغير نمط حياتهم، و86% يعتبرون أن الأزمة أسهمت في تقوية علاقاتهم الأسرية، و83.31% أصبحوا أكثر تواصلا مع عائلاتهم، و96% أفادوا بأنهم يشجعون أسرهم ومعارفهم على أخذ الإجراءات الضرورية للحماية من الفيروس، و97% يؤمنون بضرورة التعاون مع الحكومة والمجتمع لمواجهة الأزمة، و97% أفادوا بأنّ مواجهة الأزمة مسؤولية الجميع، وأبدى 70% رغبتهم بالتطوع في مجال توزيع الاحتياجات الطبية ومساعدة كبار المواطنين.

وأشارت نتائج الاستبيان الخاصة بعمل الأفراد خلال فترة حائجة كورونا، أن 49.7% يعملون دوام كامل عن بعد من المنزل، و18,46% يعملون دوام كامل من المكتب، و16.52% يعملون دوام كامل من المكتب في جدول المناوبة، و15.32 يعملون دوام جزئي من المكتب، فيما أكدت الدائرة هذه النسب توضح نوعية الأعمال التخصصية والمهنية في الميدان ونسب الأعمال الإدارية المكتبية التي يمكن العمل بها عن بعد.
وبينت نتائج الاستبيان استعداد المشاركين للتطوع ووعيهم بأهميته في ظل الظروف الراهنة، ما يعكس المسؤولية المجتمعية، وأن أغلب المشاركين يتنمون إلى قطاعي الصحة والتعليم، ولديهم الرغبة والشغف في تقديم الخدمات التطوعية المختلفة من خلال تقديم الدعم عبر الإنترنت أو الهاتف، ومساعدة الجهات المختصة في جمع التبرعات العينية، والتدريس والتدريب عبر الإنترنت، والتطوع ضمن فريق الكادر الطبي الاحتياطي، ومساعدة كبار السن الذين ليس لديهم أسر في التسوق عبر الإنترنت لطلب المواد الغذائية وغيرها من الاحتياجات اليومية، وإنشاء مقاطع فيديو ومواد توعية على وسائل التواصل الاجتماعي، والمساعدة في توزيع المعدات والمواد الطبية، بالإضافة إلى تقديم الدعم عن بعد لتشجيع العائلات على ممارسة تمارين اللياقة البدنية في الأماكن المغلقة، للمساهمة في تغير نمط الحياة المجتمع.

طباعة