يحتاج إلى مضيف حي بشري أو حيواني للاستقرار والتكاثر

«السلامة الغذائية»: «كورونا» لا ينتقل عن طريق الطعام

الهيئة نصحت باستخدام محلول الخل المخفف بالماء عند غسل الفاكهة والخضراوات. أرشيفية

أكدت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية عدم وجود أي دليل على إمكان حدوث إصابة بفيروس كورونا المستجد من خلال الأغذية، أو عملية تغليفها.

وشرحت أن الفيروسات التاجية لا تستطيع العيش أو التكاثر في الغذاء، لكونها تحتاج إلى حيوان حيّ أو مضيف بشري للتكاثر والبقاء، لافتة إلى أن غسل الفاكهة والخضراوات بالمياه النظيفة، كافٍ لضمان مأمونية الطعام.

وتفصيلاً، دشنت الهيئة حملة إرشادية جديدة لتوعية المستهلكين بسبل الوقاية من جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19) المستجد عند التعامل مع المواد الغذائية، سواءً عن طريق شرائها أو تسلمها من مندوب خدمة التوصيل، أو طرق طهوها بشكل آمن.

وأكدت في الحملة – التي حملت عنوان «كورونا والأغذية» – أنه لا يوجد حالياً أي دليل على الإصابة بالفيروس من خلال الأغذية، أو من خلال عملية تغليفها، لافتة إلى أن طريقة انتقال فيروسات الجهاز التنفسي عامة - ومن ضمنها فيروس كوفيد 19- تكون عن طريق الاتصال المباشر مع شخص مصاب.

ونصحت الهيئة باستخدام محلول الخل المخفف بالماء (10 مل خل لكل لتر ماء)، عند غسل الفاكهة والخضراوات، لزيادة الطمأنينة. وتابعت أن وصايا منظمة الصحة العالمية، لضمان مأمونية الغذاء، تشدّد على أن طهو الأطعمة جيداً، حتى 70 درجة مئوية على الأقل، يقتل الفيروس. كما تحذر من تذويب الأغذية المجمدة في درجة حرارة الغرفة، وتذويبها من خلال وضع الغذاء المجمد داخل أوعية عميقة على الرف الأخير من الثلاجة، وتنصح بعدم حفظ الأغذية المطبوخة مع الأغذية النيئة، وحفظها بشكل منفصل في الثلاجة. وتشدد أيضاً على أهمية تجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة، أو غير المطهوة جيداً، إضافة إلى ضرورة التعامل مع اللحوم وأعضاء الحيوانات النيئة والحليب الخام بعناية لتفادي انتقال الملوثات من الأطعمة غير المطهوة، وفقاً لممارسات السلامة الغذائية الجيدة.

وأشارت الهيئة إلى أن التسوّق الإلكتروني في هذه الظروف الطارئة يعد ممارسة فعالة في تعزيز مستوى الوقاية والحد من فرص انتقال العدوى، داعية المستهلكين إلى الحرص على الاستفادة من خدمات التوصيل للمواد الغذائية خلال شهر رمضان، والاحتفاظ بأرقام التواصل مع المتاجر التي توفّر هذه الخدمة.

كما دعت المستهلك إلى إعداد قائمة بالمشتريات قبل التوجه إلى المتجر، ومحاولة الالتزام بها، لأنها تساعده على تجنب الشراء العشوائي وتضمن إتمام عملية التسوق بسرعة.

وحذّرت الصائمين من التسوّق قبل الإفطار، بالقول: «لا تتسوّق وأنت جائع، إذ يفضل الذهاب لشراء المواد الغذائية بعد الإفطار حتى يسهل الالتزام بقائمة المشتريات ومقاومة العروض المغرية».

وفي ما يتعلق بطرق التعامل الآمن مع خدمة توصيل الطلبات الغذائية للمنازل، أكدت الهيئة أنه من الأفضل الاستعانة بهذه الخدمة إذا التزم موظف توصيل الطعام بالممارسات الجيدة في مجال السلامة الشخصية وسلامة الأغذية، على أن يراعى غسل اليدين بالماء والصابون بعد استلام الطلبات التي تم توصيلها.


7 إجراءات عند التسوّق

دعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية المستهلكين الذين يفضلون شراء احتياجاتهم الغذائية بأنفسهم، إلى الالتزام بسبعة إجراءات وقائية شديدة الأهمية، تشمل:

- عدم اصطحاب الأطفال وكبار السن للتسوق.

- الحرص على ترك مسافة آمنة لا تقل عن 1.5 متر بين الأشخاص عند الانتظار في طابور الدفع أو عند التعامل مع الأشخاص من خلال نافذة الاستلام.

- ارتداء القفازات لتجنب لمس الأسطح الملوثة أثناء التسوق.

- استخدام خدمات الدفع الإلكتروني، مثل البطاقات البنكية أو خدمات الدفع عبر الهاتف المتحرك.

- في حال أراد المتسوق الدفع نقداً عليه أن يمرر النقود بطريقة تجنبه لمس اليدين مباشرة.

- خلع الحذاء خارجاً عند العودة إلى المنزل لتقليل خطر انتقال العدوى للبيت.

- غسل اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل.

طباعة