وجه كلمة في الذكرى الـ 44 لتوحيد القوات المسلحة

رئيس الدولة: قواتنا المسلحة القوة الحارسة والدرع الحامية لعزة البلد ورفعته

صورة

وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحية اعتزاز وفخر لأبناء الإمارات الأبطال العائدين من أرض اليمن، وأكد أن قواتنا المسلحة ستظل على الدوام القوة الحارسة والدرع الحامية لعزة هذا البلد ورفعته.

وقال سموه، في كلمة وجهها عبر «مجلة درع الوطن» في الذكرى الـ44 لتوحيد القوات المسلحة: «لقد صدقتم ما عاهدتم الله والقيادة والوطن عليه، وشاركتم بكفاءة وفاعلية في إنجاح مهام قوات تحالف دعم الشرعية، وقدمتم الجريح والشهيد فأثبتم ولاء وانتماء وشجاعة».

وحيا سموه الضباط والجنود أبناء وبنات الإمارات، وأضاف سموه: «إننا فخورون بكم، مطمئنون لجاهزيتكم، ماضون في دعمكم، وفي ذكرى هذا اليوم العظيم من هذا العام الذي يتزامن مع ظرف صعب يشهده العالم بأسره، نتيجة انتشار وباء كورونا المستجد، نرفع الأيادي ترحماً على أرواح الضحايا في جميع الدول، داعين للمصابين في كل مكان بتمام الصحة وموفور العافية، ومعربين عن التقدير لأبناء وبنات وطننا العاملين بجد وإخلاص في جميع ساحات البذل والعطاء».

وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان: «إنني، وإخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، نثمن الجهود والمشاركة الفاعلة لقواتنا المسلحة الباسلة وقوات الشرطة والدفاع المدني والأجهزة الأمنية في دعم التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد واحتواء ما ترتب عليه من تداعيات، ما كان له الأثر الكبير في توفير الحماية والرعاية للمواطنين والمقيمين، والزائرين على حد سواء، وفي هذا المقام، فإننا نتقدم بعظيم التقدير لقطاعاتنا الطبية والصحية والخدمية والتعليمية وجميع الأجهزة الأمنية، المتفانية بإخلاص في أداء الواجب وذلك بإدارة رشيدة للأزمة، ومواجهة حاسمة للوباء، وعزل وعلاج للمصابين، وحماية لصحة المجتمع».

وأكد سموه أن «هذا الوباء على الرغم من فداحة كلفته فإنه مثل اختباراً ناجحاً للبنية المؤسسية لدولتنا، فكشف عن جودة نظامنا الصحي وكفاءته، وأثبت الجاهزية العالية في مواجهة حالات الطوارئ والأزمات، وأكد كفاءة وتطور البنية التحتية لدولتنا، إذ تمكنت المؤسسات كافة، خصوصاً التعليمية منها، من أداء أعمالها عن بعد بما يضمن استمرارية الإنتاج واستدامة الأعمال والخدمات».

وقال سموه: «أبنائي الضباط والجنود، لقد كان توحيد قوات دفاع إماراتنا السبع تحت علم واحد وقيادة واحدة، واحداً من أصعب التحديات التي واجهت آباءنا وهم يؤسسون دولة الاتحاد، ولكن بقوة الإرادة والتخطيط السليم نجحوا في تجاوز ذلك التحدي، فبنوا جيشاً قوياً وصرحاً وطنياً نفاخر به الأمم، ونشعر بالأمان في وجوده، وفي هذا اليوم، نتوجه بالتقدير والعرفان للرواد الأوائل الذين أسهموا بإخلاص في وضع اللبنات الأولى لقواتنا المسلحة، وسيراً على النهج ذاته، فنحن ماضون بكل قوة وعزم في تطوير قواتنا تنظيماً وتسليحاً وتدريباً ورعاية شاملة، وهو التزام ثابت، يمثل هدفاً استراتيجياً لدولتنا، وأولوية وطنية قصوى لحكومتنا».

• «الوباء» رغم فداحة كلفته، فإنه مثل اختباراً ناجحاً للبنية المؤسسية لدولتنا.

طباعة