مجلس رمضاني افتراضي تحت عنوان «التطوع عطاء للناس وحياة»

أكد مشاركون في مجلس رمضاني افتراضي، بعنوان «التطوع عطاء للناس وحياة»، نظمه مجلس قبيلة الساعدي، مؤخرا، على أهمية التطوع لتعزيز قيم الترابط بين أفراد المجتمع الواحد، خصوصا خلال فترة الأزمات.

وأكد عضو مجلس ادارة جمعية توعية ورعاية الاحداث الدكتور سيف راشد الجابري، أهمية التطوع الخيري، مشيراً إلى أهمية وأهداف التطوع باعتباره خدمة نبيلة من أجل الإنسانية سواء من خلال التطوع المادي أو المعنوي، مضيفا أن التطوع المادي يتضح من خلال إنفاق المتطوع ماله من أجل خدمة المجتمع، والمعنوي عبر تقديم النصيحة والالتزام بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف في تشجيع العمل التطوعي لخدمة الوطن، حاثا المتطوعين على الاستمرار في تقديم قيم العطاء والوفاء من أجل خدمة الوطن. 

وقال مستشار استراتيجي ومدير إدارة أداء مؤسسي - ومقيم دولي معتمد بوزارة التسامح راشد إبراهيم المطوع إن التطوع يعد رسالة حب ورد الجميل للوطن وسلوك حضاري ورسالة سامة للمجتمع، لافتاً إلى أهمية التطوع كقيمة نبيلة ورسالة ولاء وحب بين الفرد وقيادته ومجتمعه، مشيراً إلى ان المتطوع يعشق عمل الخير والعطاء لمجتمعه بلا حدود.

وأكد أهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع ونشر المحبة وإبراز القيم الإنسانية النبيلة ويعد مؤشر التطوع في أي دولة مقياس عالمي يعكس مدى تقدمها وحضارة شعوبها مشيرا إلى أن التطوع يساعد في عمليات التكامل بين الافراد في المجتمع ويدعم العمل الحكومي ويحقق أهداف وتوجهات الدولة.

وأكد أهمية التطوع كضرورة أخلاقية ومجتمعية لارتباطه بالحياة مباشرة وله دور مهم في الارتقاء بالمجتمعات كما يعتبر مقياساً للنضج الحضاري فالمتطوع لايمثل نفسه انما هو مرآة لوطنه ومجتمعه وأسرته. وأشاد بجهود الامارات في تشجيع العمل التطوعي حتى اصبحت واجهة مشرفة في هذا الإطار حيث يترجم الجميع من مواطنين ومقيمين القيم الإنسانية من خلال دورهم الرائد في الأعمال التطوعية.

من جهته أوضح مدير ادارة المتطوعين بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي راشد محمد الكعبي أهمية التطوع في حياتنا، مؤكدا أنه قمة العطاء مهما تنوعت اشكاله بين التطوع بالمال والتطوع بالجهد والوقت وبكل ما نمتلك من خير. وأشار إلى ان "الظروف الراهنة التي يمر بها مجتمعنا والعالم في مواجهة جائحة كورونا شهدت في إمارات الخير والعطاء تحركاً مجتمعيا ليس بغريب على قيادتنا وكبار المسؤولين الذين تكاتفوا في عطاء وحب من أجل مجتمعهمط.

 

طباعة