الشرطة تتابع حالة الشوارع بكاميرات المراقبة

فرق «برنامج التعقيم الوطني» تواصل عملها على مستوى الدولة

صورة

يواصل «برنامج التعقيم الوطني» أعماله على مستوى الدولة، حتى الأحد المقبل، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

كما تواصل شرطة دبي من خلال دورياتها وشاشات المراقبة عبر غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات التزام غالبية سكان الإمارة بتعليمات البقاء في المنزل، خلال ساعات برنامج التعقيم الوطني الذي أطلقته وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الداخلية، وبالتنسيق مع المؤسسات الاتحادية والمحلية المعنية.

ولجأت الشرطة إلى تفعيل أجهزة الرادار، أول من أمس، لالتقاط المخالفين للتعليمات، بحسب مصدر أمني أفاد بأنه سيستثنى فقط الفئات التي اشتمل عليها القرار المتعلق ببرنامج التعقيم الوطني، وهم العاملون في القطاعات الحيوية التي تشمل قطاع الطاقة، وقطاع الاتصالات، وقطاع الصحة، وقطاع التعليم، وقطاع الأمن، وقطاع الشرطة، والقطاع العسكري، وقطاع البريد، وقطاع الشحن، وقطاع الأدوية، وقطاع المياه والأغذية، وقطاع الطيران المدني، وقطاع المطارات، وقطاع الجوازات، والقطاع المالي والمصرفي، وقطاع الإعلام الحكومي، وقطاع الخدمات الذي يشمل محطات الوقود والمشاريع الإنشائية، حيث سيتم التحقق من بطاقات العمل أو الهوية الخاصة بالعاملين في تلك القطاعات حال خروجهم في أوقات تنفيذ برنامج التعقيم.

وكانت الشرطة أكدت ضرورة التسجيل في الموقع الإلكتروني الذي أطلقته اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في إمارة دبي، لتسجيل كل من ترغمه الظروف على الخروج من المنزل لسبب ضروري، مثل شراء الاحتياجات الغذائية والدوائية أو لضرورة صحية أثناء ساعات برنامج التعقيم الوطني، تفادياً لتسجيل أي مخالفات ضده.

وتضمن قرار النائب العام في الدولة المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي مخالفتين في هذا الإطار: الأولى 2000 درهم غرامة مخالفة الخروج من المنازل دون مقتضى أو ضرورة أو لغير دواعي العمل أو لشراء الحاجات الأساسية، و1000 درهم غرامة لقائد كل مركبة يتجاوز عدد ركابها ثلاثة أشخاص.

وأوضح المصدر أن شرطة دبي تلقت عشرات الاتصالات من أشخاص تم تصويرهم من قبل أجهزة الرادار، متسائلين عن كيفية تصويرهم رغم التزامهم بالسرعة المحددة للطرق أو أقل منها، فتم شرح الإجراء لهم، لافتاً إلى أن تعليمات وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الداخلية كانت واضحة بشأن البقاء في المنزل خلال ساعات برنامج التعقيم الوطني، لذا على الجميع الاستجابة والالتزام بالتعليمات في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

إلى ذلك، باشرت الجهات المختصة في إمارتي أم القيوين ورأس الخيمة تنفيذ برنامج التعقيم الوطني، حيث شمل البرنامج تعقيم الطرقات العامة والأسواق المفتوحة وأبواب المحال التجارية والمرافق العامة، بمشاركة عمال دائرة الخدمات العامة ودوريات الشرطة، كما قامت آليات ومعدات الدفاع المدني في إمارة أم القيوين بتعقيم الشوارع والمرافق العامة، منها شارع الملك فيصل مقابل جامع الشيخ زايد، وعدد من المرافق العامة، بمشاركة آليات ومعدات البلدية.

ورصدت «الإمارات اليوم» التزام سكان إمارتي أم القيوين ورأس الخيمة بالبقاء في المنازل خلال فترة برنامج التعقيم الوطني في الفترة من الثامنة مساءً حتى السادسة صباحاً، حيث قامت دوريات المرور والشرطة بحثّ المركبات المتواجدة في الطرقات لحظة تنفيذ البرنامج وتوجيه السائقين للعودة إلى منازلهم، وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى.

من ناحية أخرى، واصلت فرق التعقيم بعجمان والشارقة تعقيم أرجاء وشوارع ومناطق الإمارتين، وسط وعي والتزام مجتمعي كبير من مواطنين ومقيمين بالتعليمات والإجراءات الاحترازية.

وأعربت شرطة الشارقة عن تقديرها للتجاوب الذي أبداه أفراد المجتمع في المنطقة الشرقية والوسطى مع حملة البرنامج الوطني للتعقيم، والتي انطلقت في مختلف المناطق بإمارة الشارقة.

وأشادت بالتزام أفراد الجمهور بالتوجيهات التي صدرت إليهم بالبقاء في مساكنهم، وتقييد حركة التنقل بالمركبات إلى جانب الدعم المعنوي الذي قدمه الكثيرون للمشاركين بتنفيذ الحملة من الفرق المختصة، والذين عبروا عنه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدين بالجهود المبذولة في تنفيذ البرنامج، ما أسهم في إنجاح حملة التعقيم وفق الخطط المعدة لها.

فيما أكدت شرطة عجمان أن السكان التزموا بقرارات ومبادرات الحكومة ببقائهم بمنازلهم خلال فترة التعقيم، مشيرة إلى أنها استخدمت وسائل تقنية حديثة مثل الطيارات بدون طيار (الدرون) لتوعية أفراد المجتمع، ومكبرات الصوت في الدوريات، ولوحات إلكترونية منشورة على مختلف الشوارع لتوعيتهم بحملة «خلك في البيت»، ما أسهم في تقييد الحركة المرورية وحركة الجمهور خلال أوقات تنفيذ برنامج التعقيم الوطني.

وقررت بلدية عجمان منع التجمعات والبقاء في المنزل، والإغلاق التام لجميع المرافق العامة والمماشي والمشتل.

ونفذت البلدية خطة التعقيم الوطني بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، حيث تم حصر 117 موقعاً للتعقيم، مقسمة إلى 83 موقعاً باستخدام مركبات الغسيل، و34 موقعاً للتعقيم اليدوي باستخدام أجهزة الرش المحمولة، بالإضافة لجهاز المعقم الأوتوماتيكي الذي يختص بتطهير المناطق السكنية، والشوارع الرئيسة، وكذلك يتم تعقيمها عبر صهاريج المياه المحملة بمواد التعقيم المعتمدة والصديقة للبيئة.


تصريح خروج

بإمكان سكان دبي زيارة الموقع الإلكتروني https:/‏/‏movepermit.gov.ae/‏homeوالتسجيل للحصول على الموافقة لمغادرة المنزل، حفاظاً على السلامة العامة أثناء عمليات التعقيم التي تشمل مختلف جنبات دبي، وينطبق شرط التسجيل في الموقع على جميع أفراد المجتمع.

وتبدأ عملية التسجيل للحصول على تصريح الخروج بإدخال رقم الهاتف النقال الخاص بك، لتصل بعد قليل رسالة نصية بها رمز التحقق OTP لإتمام طلب تصريح الخروج، ومن ثم تسجيل رقم الهوية الإماراتية السارية، ورقم لوحة السيارة مع الفئة، والجهة التي سيتم الخروج إليها وساعة المغادرة، لتصل الشخص بعد ذلك رسالة تفيد بالموافقة على طلب التصريح.

وناشدت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث جميع المواطنين والمقيمين الالتزام بتعليمات السلامة في هذه الفترة، مؤكدة أن التسجيل في الموقع الإلكتروني شرط أساسي للخروج من المنزل في ساعات التعقيم، اعتباراً من الساعة الثامنة مساءً حتى السادسة صباحاً، مع التأكيد على أن عدم الالتزام بالتسجيل لمن ترغمه الظروف على التحرك في شوارع دبي أثناء تلك الأوقات سيكون سبباً في التعرض للمساءلة القانونية.

شرطة دبي تلقت عشرات الاتصالات من أشخاص تم تصويرهم من قبل أجهزة الرادار.

طباعة