إغلاق بحيرة خالد في الشارقة لحظر التجمعات ومنع انتشار "كوفيد 19"

أعلن فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الشارقة، وبالتعاون مع بلدية مدينة الشارقة وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، إغلاق بحيرة خالد للحفاظ على صحة وسلامة الجمهور من خلال منع التجمعات، وذلك ضمن حزمة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة فيروس كورونا الجديد والحد من انتشاره.
 
وقال رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الشارقة اللواء سيف الشامسي: "في ظل هذه الظروف الراهنة، لابد على جميع أفراد المجتمع الالتزام بالتعليمات والإجراءات الاحترازية والوقائية التي تصب في مصلحتهم، وعليه ندعو أفراد المجتمع إلى التكاتف والتعاون مع جهود الدولة، ونطالب الجميع بضرورة الالتزام بالبقاء في المنزل وتجنب التجمعات التي تعد السبب الرئيس لانتقال الفيروس."
 
وأكد مدير عام بلدية مدينة الشارقة ثابت الطريفي حرص البلدية على تعزير التعاون مع مختلف الجهات الحكومية في الإمارة والتنسيق المستمر معها لمواجهة فيروس كورونا واتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية التي تهدف إلى منع التجمعات والبقاء في المنزل، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة.
 
ولفت مدير عام بلدية مدينة الشارقة إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات، حيث أن هذا الالتزام يعكس قيم الولاء والانتماء واللذان يعدان عاملان رئيسان في الحد من انتشار الفيروس، مشيراً إلى أن البلدية حرصت على إغلاق الأماكن التي تشهد تجمعات من قبل أفراد المجتمع، وعليه أغلقت البلدية جميع الأماكن التابعة لها كالحدائق والشواطئ العامة إلى جانب أنها تتعاون مع جميع الدوائر الحكومية لمنع التجمعات.
 
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" مروان بن جاسم السركال، أن حظر التجمعات يعد من أهم الإجراءات الوقائية وأكثرها نجاعة في مواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره، مشيراً إلى أن قرار بلدية الشارقة بإغلاق بحيرة خالد ينسجم مع الإجراءات الصحية والوقائية لحكومة الشارقة، التي تمنع انتشار المرض.
 
وقال السركال: "انسجاماً مع هذه التوجهات الحكومية التي تضمن بقاء أفراد المجتمع في منازلهم، قررت (شروق) منع التجمعات في المساحات الخضراء التابعة لواجهة المجاز المائية، حرصاً على سلامة وصحة المواطنين والمقيمين، الذين نتمنى منهم التزاماً كاملاً بتنفيذ كل ما يصدر عن الجهات المختصة في هذه المرحلة".
طباعة