دوائر وهيئات تؤجّل الأنشطة الجماعية

جهات حكومية في أبوظبي تبدأ تطبيقاً جزئياً لـ «الدوام عن بُعد»

«الطوارئ والأزمات» كشفت وجود اتجاه لتوسيع نطاق تطبيق نظام العمل عن بعد. أرشيفية

بدأت جهات حكومية (هيئات ودوائر) في أبوظبي، تفعيلاً جزئياً وتدريجياً لنظام الدوام عن بعد، على عدد كبير من موظفيها، لاسيما في القطاعات المكتبية، كما تستعد جهات أخرى لتطبيق النظام خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما أنهى موظفوها برامج تدريبية فنية وتقنية مكثفة على هذا النظام، للوقاية من تداعيات انتشار فيروس (كوفيد - 19) المعروف باسم «كورونا».

فيما اتخذت جهات أخرى تدابير احترازية لوقاية موظفيها من أي أمراض مُعدية خلال الفترة الحالية، أبرزها تأجيل بعض الأنشطة والفعاليات الجماعية، والورش والبرامج التدريبية، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الوقائية لدوام الموظفين العائدين حديثاً من خارج الدولة.

وتفصيلاً، أبلغت مصادر «الإمارات اليوم»، فضلت عدم نشر أسمائها، بأن جهات حكومية في أبوظبي بدأت تفعيل نظام الدوام عن بُعد بشكل تدريجي وجزئي، في إطار خطة الإجراءات الاحترازية «اللامركزية»، للوقاية من تداعيات انتشار فيروس (كوفيد - 19) المعروف باسم «كورونا».

فيما تستعد جهات أخرى، بحسب المصادر، لتفعيل «الدوام عن بعد» خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما أنهى موظفوها برامج تدريبية فنية وتقنية مكثفة على هذا النظام، إذ شملت التدريبات آلية عقد الاجتماعات عن بعد عبر تقنيات «فيديو كونفرانس»، وتسيير الأعمال اليومية عبر التقنيات الحديثة والوسائل الرقمية المتوافرة في كل جهة، بالإضافة إلى التواصل مع جهات العمل الأخرى، والمتعاملين عبر تقنية «فيديو كول» لتلبية المتطلبات الخاصة بالتدريب والتوعية، وكذلك الإجابة عن أي استفسارات خاصة بالعملاء.

وأشارت المصادر إلى أن بعض الجهات قررت تأجيل بعض الأنشطة الخارجية والداخلية لموظفيها، خصوصاً التي تتطلب تجمعات كبيرة، كما تم إلغاء بعض المهام التدريبية الداخلية والخارجية، بجانب تأجيل بعض المؤتمرات والاجتماعات غير الضرورية، التي يمكن الاستغناء عنها من دون تعطيل سير العمل.

وشددت المصادر على أن لدى الجهات الحكومية خططاً جاهزة ومسبقة أعدت لحالات الطوارئ والأزمات، يتم تفعيلها تدريجياً وفق الحاجة، لضمان سلامة بيئة العمل وصحة الموظفين، لافتة إلى أن من أهم هذه الإجراءات عدم السماح بدوام الموظفين العائدين من الخارج، خصوصاً من الدول الموبوءة، بمن فيهم العائدون من البرامج التدريبية الخارجية أو مؤتمرات، حتى مرور 14 يوماً من عودتهم من الخارج، والتأكد من خلوهم من الفيروس.

وكانت الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات، كشفت عن وجود اتجاه لتوسيع نطاق تطبيق نظام العمل عن بعد، بناءً على تطورات الموقف، مؤكدة أن كل المؤسسات جاهزة لتطبيق هذا النظام مع موظفيها من دون أي إخلال بسير العمل.

وأشارت الهيئة إلى أنها تقف على كل التقييمات والسيناريوهات المحتملة، لاحتواء كل ما يتعلق بفيروس «كورونا» للحيلولة دون انتقاله إلى الآخرين، من خلال مركز العمليات الوطني في مقر الهيئة.

وأظهرت نتائج استطلاع رأي - أجراه موقع «الإمارات اليوم» عبر منصاته الرقمية، حول تأييد تطبيق نظام العمل عن بُعد على بعض الوظائف، وذلك مع ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حول العالم - أن 89% من المشاركين على «فيس بوك» يؤيدون تطبيق نظام العمل عن بُعد، كما أيده 84% من المشاركين على «إنستغرام»، و82% على «تويتر»، بمتوسط نحو 85%.

إجراءات احترازية

أشارت مصادر لـ«الإمارات اليوم» إلى أن إدارات الموارد البشرية في عدد من الجهات، أبلغت الموظفين الراغبين في السفر إلى الخارج خلال الفترة المقبلة، بأنه يتوجب عليهم الإبلاغ عن وجهة السفر التي سيغادرون إليها، لافتة إلى أنه تم إعلامهم بأنه لن يُسمح لهم باستئناف ومباشرة العمل إلا بعد مرور 14 يوماً من عودتهم من الخارج، وشددت على أن الإجراءات الخاصة بالسفر جاءت تنفيذاً للتعليمات التي أصدرتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع أخيراً، وحرصاً على سلامة الموظفين والحفاظ على بيئة عمل سليمة وصحية.

• 100 موظف في «تنظيم الاتصالات» تم تطبيق نظام العمل عن بُعد عليهم.

• جهات حكومية لديها خطط جاهزة أعدت لحالات الطوارئ والأزمات.

طباعة