ضمن تبني أسلوب الحياة الصحي لتعزيز منظومة نقل فعالة بالإمارة

«طرق دبي» تعتمد استراتيجية رحلات الميل الأول والأخير لتكامل وسائل النقل

صورة

اعتمد مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات - برئاسة المدير العام، رئيس مجلس المديرين في الهيئة مطر محمد الطاير - الاستراتيجية التخصصية للميل الأول والأخير، وذلك ضمن تبني أسلوب الحياة الصحي، من خلال تعزيز منظومة نقل متكاملة وفعالة بالإمارة، وتوفير خيارات نقل متعددة، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.

وتعرف رحلات الميل الأول والأخير بأنها الجزء الأول أو الأخير من الرحلة المؤدية من أو إلى أقرب وسيلة نقل جماعي، وتنقسم إلى قسمين: جماعية وفردية، ومن أهمها: وسائل التنقل حسب الطلب، ومركبات الأجرة والليموزين، ومركبات التأجير الذكي، والمشاركة في رحلات المركبات الخاصة والعامة، ضمن نطاق الميل الأول والأخير، إضافة إلى أجهزة التنقل الفردية الآلية، مثل: «السكوتر، والدراجات الكهربائية»، وغير الآلية، مثل: المشي، والدراجات الهوائية وأجهزة التنقل الفردية غير الآلية.

وتعتمد الاستراتيجية التخصصية للميل الأول والأخير على مرتكزات، أهمها: الاستدامة، والتشجيع على التنقل المشترك، وتحقيق السلامة لمستخدميها، انطلاقاً من جعل الطرق وأنظمة النقل صديقة للجميع، ولتعزيز التكامل بين وسائل النقل الجماعي.

وقال مطر الطاير إن «الاستراتيجية التخصصية تضع إطاراً شاملاً لرحلات الميل الأول والأخير، وتدعم جهود هيئة الطرق والمواصلات في التوسع بمفهومي التنقل المشترك والتنقل المرن، وتدعم إدخال وسائل تنقل جديدة في دبي، وتطوير بنية تحتية متكاملة صديقة للجميع، وتشجيع وسائل التنقل غير التقليدية، إضافة إلى توفير مجموعة عناصر ومتطلبات تكامل المواصلات، ومراعاة متطلبات أصحاب الهمم».

طباعة