إنجاز مدينة محمد بن زايد في الفجيرة بـ 1.9 مليار درهم

    خليفة: المواطن الثـــروة الحقيقية للدولة ومحور سياساتها

    صورة

    أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن المواطن يمثل الثروة الحقيقية لدولة الإمارات ومحور سياساتها ومستقبلها، وسنواصل تنفيذ المشروعات التي تضمن للأسر الإماراتية جودة الحياة والعيش الكريم.

    جاء ذلك بمناسبة إنجاز لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، مشروع الأعمال الإنشائية لـ«مدينة الشيخ محمد بن زايد السكنية» في إمارة الفجيرة، التي بلغت كلفة إنشائها نحو مليار و900 مليون درهم.

    وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إن مؤسسات الدولة تعمل، من خلال استراتيجية متكاملة، على تطوير البنية التحتية وقطاع الإسكان تحديداً، مضيفاً سموه أن «مدينة محمد بن زايد» في الفجيرة تعدّ شاهداً جديداً على قدرة الإنجاز والتشييد والتميّز في التخطيط والتنفيذ.

    وأكد سموه مواصلة إقامة المشروعات الحيوية في أرجاء الدولة كافة، والاستمرار في توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين وإسعادهم، مع مضاعفة الجهود بهدف تعزيز الإنجازات التنموية والاجتماعية.

    من جانبه، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حرص قيادة الدولة على توفير أفضل سبل العيش الكريم لأبناء الإمارات وتلبية متطلباتهم، خصوصاً في ما يتعلق بالسكن الملائم والارتقاء بالأحياء السكنية، وفق أرقى المعايير العالمية التي تحقق التواصل والتماسك بين أفراد المجتمع، إضافة إلى مستويات عالية من الرفاهية في مختلف الجوانب الاجتماعية والعمرانية.

    وقال سموه، بمناسبة إنجاز الأعمال الإنشائية للمدينة، إن الدولة وضعت، منذ نشأتها، إمكانات وموارد كبيرة في مجال إسكان المواطنين لتهيئة البيئة المناسبة لتطوير المجتمع بجوانبه كافة، وبناء منظومة إسكان حديثة ومستدامة تستهدف ضمان تمتع كل أبناء الوطن ومناطقه بعوائد مسيرة الخير والتقدم والتطور، التي تواصلها الدولة.

    وأضاف سموه أن «رؤية الإمارات» ترتكز على تعزيز الاستقرار والأمن الاجتماعي للأسر المواطنة، من خلال تسخير كل الإمكانات والمقومات المتاحة لتحقيق تطلعاتها وتلبية احتياجاتها، بما في ذلك استشراف الاحتياجات المستقبلية لها والعمل على توفيرها.

    ويأتي إنشاء المدينة تجسيداً لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق الاستقرار الأسري لهم، ومتابعة شؤونهم وتحسين جودة حياتهم.

    وتضع القيادة لدولة الإمارات قطاع الإسكان على سلم أولوياتها لتحقيق التنمية في مناطق الدولة كافة، بما يخدم المواطنين ويحافظ على ديمومة الاستقرار والرفاهية، اللذين يعيشهما أبناء الإمارات، انطلاقاً من كون المواطن حجر الأساس، والمحور الأهم في تقدم الوطن واستقراره في شتى مجالات الحياة.

    وقال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، إن إنشاء مدينة محمد بن زايد في الفجيرة، يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لتحسين بنيتها التحتية والارتقاء بالمستويات المعيشية للمواطنين، وتحقيق الرفاهية لهم، وتوفير الحياة الكريمة لأبنائهم وأسرهم، مشيراً سموه إلى أن المدينة تشكل جزءاً من استراتيجية عمل حكومة الفجيرة، وتهدف إلى تحقيق تخطيط حضاري متكامل المواصفات والمعايير للإمارة، لا ينفصل عن خطط الدولة الاستراتيجية ومشروعها المتكامل في إسعاد شعبها.

    وأضاف سموه: «يملؤنا الفخر بأن يحمل هذا التجمع العمراني، بكل ما فيه من أفكار مبتكرة وأصالة بالتصميم، اسم أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهو رجل المبادرات التي تعزز التلاحم بين الشعب وقيادته، والملهم والداعم لكل المشروعات الوطنية التي تهدف إلى رفعة الوطن وتضع ضمن أولوياتها راحة المواطن ورفاهيته».

    من جانبه، قال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إن إنجاز «مدينة محمد بن زايد» في الفجيرة تجسيد لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتنفيذ لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتسخير الإمكانات والموارد كافة لإسعاد المواطنين، وتوفير ظروف الاستقرار المعيشي والرخاء والرفاهية لهم، مؤكداً سموه أن القيادة تؤمن بأن الأسرة الإماراتية تمثّل نواة التماسك الاجتماعي وسند التقدّم التنموي.

    وثمّن سموه جهود لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، والقائمين على المشروع، والجهات الأخرى المشاركة في المشروع التنموي الحضاري، الذي يعد إضافة نوعية إلى قطاع الإسكان، لما يتضمنه من وحدات ومرافق وخدمات متميزة، مشيراً سموه إلى أن مشروعات البنية التحتية في الإمارات، تُنفَّذ وفق أرقى المعايير العالمية، وتثبت ما بلغته الدولة من ريادة في خدمة أبنائها.

    من ناحيته، أفاد مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، جبر محمد غانم السويدي، بأن مدينة الشيخ محمد بن زايد السكنية تمثل منارة عمرانية ساطعة، ونقلة نوعية في قطاع الإسكان في الفجيرة، وتعد من المدن العصرية الحديثة التي صُمّمت وفق أعلى معايير المجتمعات السكنية في العالم، وقد أُنجز فعلياً 1100 فيلا في المدينة.

    وأضاف السويدي أن المدينة تأتي امتداداً لحزمة المشروعات الحيوية في مناطق الدولة كافة، ومن شأنها أن تحقق الاستقرار الأسري والأمن الاجتماعي للمواطنين، من خلال تصاميم المساكن ومُخطّطات الطرق والمنشآت الخدمية، إذ تراعي في تنفيذها أحدث التصاميم المعمارية التي تواكب التطور الحضاري والنهضة الشاملة في الدولة.

    وأكد أن مشروعات الإسكان تحظى بالاهتمام الأكبر ضمن خطط ومشروعات مبادرات رئيس الدولة المختلفة، انطلاقاً من إيمان القيادة بأن توفير المسكن هو الأساس للاستقرار الأسري والاجتماعي والاقتصادي للأسر المواطنة، وذلك استمراراً للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحرص على تحقيق الحياة المستقرة لشعب الإمارات.

    وقال إن المشروعات الإسكانية والبنية التحتية التي يجري العمل على تنفيذها في مختلف إمارات الدولة، وفق أرقى المواصفات العالمية، تأتي في إطار مجمل سياسات وتوجهات القيادة في المجالات المختلفة التي تستهدف الارتقاء بمستوى حياة المواطنين وتعكس فكراً تنموياً عميقاً في تحقيق الأجندة الوطنية.

    وأكد أن لجنة مبادرات رئيس الدولة ستواصل تنفيذها المشروعات، خصوصاً الإسكان الذي يعد أحد أهم مؤشرات التنمية البشرية والاجتماعية في أي مجتمع من المجتمعات، لأنه يرتبط باستقرار هذا المجتمع، ويعد معياراً أساسياً لنوعية الحياة التي تتوافر لأبنائه، ما يوضح الاهتمام الاستثنائي الذي توليه القيادة بتوفير المسكن الملائم للمواطنين، وتسهيل الحصول عليه وتوفير كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات الإسكانية المقدمة لهم في إمارات الدولة المختلفة.


    رئيس الدولة:

    • «سنواصل تنفيذ المشروعات لضمان جودة الحياة والعيش الكريم للمواطن».

    • «مؤسساتنا تعمل من خلال استراتيجية متكاملة على تطوير البنية التحتية».

    محمد بن زايد:

    • «الدولة وضعت إمكانات وموارد كبيرة لبناء منظومة إسكان حديثة ومستدامة للمواطنين».

    • «(رؤية الإمارات) ترتكز على تعزيز الاستقرار والأمن الاجتماعي للأسر المواطنة».

    حاكم الفجيرة:

    • «(المدينة) تجسد جهود الدولة للارتقاء بالمستويات المعيشية للمواطنين وتحقيق رفاهيتهم».


    للإطلاع على مرافق «مدينة الشيخ محمد بن زايد السكنية»، يرجى الضغط على هذا الرابط.


    1100 فيلا و20 حديقة

    تبلغ كلفة مدينة الشيخ محمد بن زايد السكنية نحو مليار و900 مليون درهم، وعلى مساحة نحو 2.2 كيلومتر مربع، وتستوعب 1100 فيلا مجهزة بالمرافق المتطورة، وتتضمن المدينة لاحقاً مدارس ومساجد وحدائق ومحال تجارية، إضافة إلى مركز مجتمعي ثقافي ومجلس رجال.

    وتضم المدينة 20 حديقة، وقطع أراضٍ للخدمات العامة، موزعة على مساحة مليونين و150 ألف متر مربع، بهدف توفير السكن لنحو 7000 مواطن.

    وتسهم المدينة في تعزيز القطاع السكني بالفجيرة في ظل طبيعتها الجبلية، وستوزع مساكنها من قبل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن ديوان ولي عهد أبوظبي ولجنة مبادرات رئيس الدولة والجهات ذات العلاقة.

    إنشاء مدارس متكاملة

    أفاد مدير عام بلدية الفجيرة، المهندس محمد سيف الأفخم، بأن هناك خطة مدروسة لإنشاء عدد من مدارس متكاملة في مشروع مدينة الشيخ محمد بن زايد، لافتاً إلى أن «المدينة تقع بمنطقة الحيل في الفجيرة، وتعد حدثاً استثنائياً في المسيرة التنموية بالإمارة، بعد أن باتت معلماً شامخاً في الفجيرة ومصدر فخر لأهالي الإمارة، كما شكّلت بإنجاز استحقاقها إضافة نوعية إلى مشروعات القطاع السكني بالدولة، مؤكداً أن الإعلان عن إنجاز المشروع أدخل البهجة والفرحة على أهالي الإمارة بهذه المكرمة السخية والكبيرة.

    وقال مدير الديوان الأميري في الفجيرة، محمد سعيد الضنحاني، إن المدينة تعد مشروعاً سكنياً سيعزز المسيرة التنموية في الدولة، وتسهم كثيراً في إيجاد حلول ناجعة لسكن المواطنين في الإمارة، بمساكن تم تصميمها وتنفيذها بطراز حديث يتماشى مع متطلبات البيئة الإماراتية، ومزودة بكل الخدمات الحديثة.

    3 محطات كهرباء

    تبلغ مساحة أعمال المساكن في مدينة الشيخ محمد بن زايد 950 ألفاً و400 متر مربع، بنسبة 44.2% من مساحة المشروع، بينما تمتد مساحة الطرق إلى 361 ألفاً و895 متراً مربعاً، بنسبة 16.8% من مساحة المشروع.

    وتقدر مساحة الأرضيات الخارجية بـ258 ألفاً و840 متراً، ومساحة المسطحات الخضراء 281 ألفاً و240 متراً مربعاً بنسبة 13.1% من مساحة المشروع، ومساحة الأراضي الخدمية 297 ألفاً و625 متراً مربعاً بنسبة 13.86%، وتتألف الوحدات من 583 فيلا خمس غرف نوم، و417 فيلا أربع غرف و100 فيلا ثلاث غرف، وتضم المدينة ثلاث محطات كهرباء رئيسة، و19 محطة فرعية، ومحطة ضخ لمكافحة الحرائق، ومحطة لرفع مياه الصرف الصحي.

    تصاميم ومواصفات عصرية

    تتضمن مدينة الشيخ محمد بن زايد السكنية في الفجيرة، تصاميم ومواصفات عصرية، تجمع ما بين التراثين المحلي والأندلسي، وتراعي خصوصية قاطنيها من المواطنين، مع تلبية حاجاتهم في السكن المناسب، إذ تم تجهيز المدينة بالخدمات والمرافق الضرورية كافة.

    وتتميز بشبكات بنية تحتية متطورة، تضم طرقاً بطول 40 كيلومتراً، وشبكة كهرباء طولها 139 كيلومتراً، علاوة على شبكة إنارة للطرق تحوي 858 عموداً، إضافة إلى مد شبكة مياه الشرب بطول 58 كيلومتراً، وشبكة لتصريف مياه الأمطار طولها 13 كيلومتراً.

    وتشمل المرافق شبكة مكافحة الحرائق التي تمتد على طول 35 كيلومتراً، إضافة إلى شبكة الري بطول 39 كيلومتراً، وشبكة صرف صحي بطول 43 كيلومتراً، مع شبكة اتصالات طولها 86 كيلومتراً، وأسست المدينة باستخدام آخر ما توصلت إليه الوسائل الحديثة للتخطيط العمراني ومعايير الاستدامة.

    طباعة