يهدف إلى نشر المفاهيم الوسطية للشرائع السماوية ويركز على الشباب

«الجامعة العربية» تنظم مؤتمراً لتعزيز قيمة التسامح

صورة

تستضيف جامعة الدول العربية يوم 15 فبراير المقبل المؤتمر العربي للسلام ومكافحة الإرهاب، الذي يناقش سبعة محاور منها «التسامح والوسطية أساس الحياة الآمنة»، و«المواطنة وقبول الآخر وحقوقه والتعايش معه»، و«دور المجتمع المدني في إغاثة اللاجئين».

ويهدف المؤتمر إلى نشر المفاهيم الوسطية للشرائع السماوية وقيم التسامح، ونشر ثقافة السلم الاجتماعي داخل المجتمع العربي، خصوصاً قطاع الشباب، والعمل علي التسامح والتصالح والتقارب بين طوائف الشعب العربي بكل مكوناته، والعمل علي تعزيز الانتماء والولاء للوطن والعمل في نسيج واحد، والتوعية بمخاطر الإرهاب وآثاره على الأمة والتنمية والاستقرار وآثاره على الإنسانية، وتشجيع المبادرات الهادفة لتحقيق السلم الاجتماعي، وتوطيد العلاقات الإقليمية والدولية بين شعوب العالم، ورفض الحلول التي تعتمد العنف.

كما يهدف إلى توجيه لغة التخاطب بين الشباب المتابعين للثقـافة، وغرس احترام الهوية الثقافية، والتعود على تقبل التنوع.

وقالت اللجنة المنظمة للمؤتمر في بيان أصدرته، أخيراً، إن «منطقتنا العربية أصبحت ساحة صراع وأقل أمناً، ومن ثم فإن إقرار الدعوة إلي جعلها مكاناً أكثر وأوفر أماناً، وأقل تنافراً، بحاجة ماسة إلى تزكية الانتماء والأمان، ففيها تقبل الذات والرأي الآخر».

وأضافت أن سياسات الوقاية والتحصين يجب أن تطال المنبع والمسار للفرد والمحيط، معتبرة إياها «الجسور التي توصلنا إلى جدوى فاعلة للجهود الرامية إلى صنع ذلك المجتمع الإنساني المضطلع بما أراده له الخـالق من إعمار للأرض وإصلاح بين البشر».

وذكرت أن آفـاق السلام والسلم الاجتماعي قد تبدو بعيدة، لكن هناك سير صوبها بخطى ثابتة ومتسرعة، مؤكدة أن الوصول إلى عالم يخلو من النزاعات تعد حالة السلام السلبي، بينما الطموح الوصول لحالة السلام الإيجابي الذي لا تنشأ فيه نزاعات داخلية وخارجية.

عمليات التلوث الفكري

قالت اللجنة المنظمة للمؤتمر إن الديانات السماوية والقيم الإنسانية تدعو إلى الوسطية والاعتدال، لأن ذلك بنظرها من أهم مقومات صد ودحر ظاهرة الإرهاب والقضاء على التطرف من منابعه، ونشر روح وثقافة السلام لأبناء البشرية.

ودعت كل علماء الديانات وعلماء الاجتماع والإنسانيات في العالم ليعملوا على نشر المحبة والإخاء والسلام كما كان أنبياؤهم أنفسهم يتكلمـون وينطقون.

طباعة