دون وفيات .. و26 حالة استدعت النقل إلى المستشفيات

    141 شخصاً تعرضوا للغرق في دبي خلال 2019

    علياء الهرمودي: «بلدية دبي تطبق أعلى مستويات الأمن والسلامة على الشواطئ العامة».

    أعلنت بلدية دبي أن منظومة الإنقاذ التابعة لها استجابت، منذ بداية العام الجاري، لـ141 حالة طلب إنقاذ على شواطئ الإمارة، 26 منها استدعت التحويل إلى المستشفيات، لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة دون تسجيل أية حالات وفاة.

    وقالت مدير إدارة البيئة ببلدية دبي، المهندسة علياء الهرمودي، لـ«الإمارات اليوم»، إن شواطئ أم سقيم شهدت أعلى نسبة من حالات الإسعاف والإنقاذ، إذ سجلت 66 حالة، تليها شواطئ الممزر، بـ48 حالة، بينما حققت شواطئ جميرا أقل نسبة من طلبات الإنقاذ.

    وأشارت إلى أن عدد حالات الإنقاذ في شاطئ السباحة الليلية، من غروب الشمس إلى 12 من منتصف الليل في أم سقيم الأولى، بلغ ست حالات.

    وذكرت الهرمودي أن جنسيات الغرقى شملت 55 جنسية، واحتلت الجنسيتان الهندية والباكستانية أعلى نسبة من حالات الغرق، حيث بلغ عدد حالات الغرق للجنسية الهندية 52 حالة، والباكستانية 45 حالة، تلتهما الجنسية المصرية 20 حالة غرق، فيما تفاوتت النسب بشكلٍ بسيط بين الجنسيات الأخرى.

    وأوضحت أن عطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت) شهدت العدد الأكبر من حالات الغرق، بنسبة 50.9%، فيما تفرقت الحالات الأخرى على بقية أيام الأسبوع، بنسب متقاربة.

    وأكدت أن بلدية دبي عملت على تطبيق أعلى مستويات الأمن والسلامة على جميع الشواطئ العامة، والمعتمدة من جهات دولية، من خلال توفير منظومة إنقاذ وسلامة متكاملة، تضمنت بناء وتجهيز وحدات إنقاذ بحري حديثة، وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية المطبقة في هذا المجال، وتوفير 38 منصة إنقاذ، منها 11 منصة إنقاذ رئيسة، و27 فرعية، كما وفرت طاقم إنقاذ متكاملاً، يشمل منقذين ومدربين ومشرفين بلغ عددهم 103، تم توزيعهم على الشواطئ العامة.

    وأوضحت أن البلدية تشرف على تدريب المنقذين بشكلٍ دوري، وتأهيلهم لتنفيذ كل عمليات الإنقاذ والإسعافات الأولية، والتعامل مع الحالات الطارئة، لضمان سلامة وأمن مرتادي الشواطئ. يذكر أن شواطئ دبي العامة حصلت على الاعتماد العالمي لبرنامج العلم الأزرق لموسم 2018-2019.

    طباعة