تتضمن مبادرات مبتكرة للتطوع ميدانياً وإلكترونياً لردّ الجميل

    «شكراً محمد بن زايد».. مبادرة وفاء بـ 200 لغة من أطباء الإمارات

    محمد بن زايد يسير على نهج زايد في جهوده الإنسانية بمناطق كثيرة من العالم. من المصدر

    اطلق أطباء الإمارات حملة «شكراً محمد بن زايد» في رسالة ولاء ووفاء وعطاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بـ200 لغة تترجم بأعمال تطوعية تسهم في خدمة المجتمعات، في بادرة لرد الجميل لقائد وقدوة أعطى الوطن والمواطن الكثير، من أجل أن ينعم بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وهو يستحق من الجميع توجيه كلمة شكر وولاء لسموه، على عطائه غير المحدود لشباب الإمارات الذين مكنهم من التسلح بالعلم، فأصبحوا بفضله قادة في مجالات العطاء الإنساني محلياً وعالمياً.

    وتتضمن الحملة حزمة مبادرات مبتكرة في بادرة غير مسبوقة للتطوع ميدانياً وإلكترونياً لرد الجميل، أبرزها مليون بصمة ولاء ووفاء وعطاء، تعبيراً عن شكرهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لما قدمه ولايزال يقدمه لهذا الوطن والمواطنين وكل المقيمين على أرض الإمارات.

    وقال الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات، الدكتور عادل الشامري، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يسير على نهج الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الاتحاد، طيب الله ثراه، حيث غطت جهوده الإنسانية، ولاتزال، مناطق كثيرة من العالم، مؤكداً أن لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جهوداً ومشروعات إنسانية وتنموية رائدة، عمّت أرجاء العالم، وتحمل أسمى قيم السلام والتعاضد والتعاون والتراحم بين البشر.

    واكد أن أطباء الإمارات تنظم حملة «مليون بصمة عطاء» لاستقطاب أفضل الكفاءات من مختلف الجنسيات، وتمكينهم من خدمة الإنسانية، في رسالة شكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفي بادرة لرد الجميل على عطاء سموه غير المحدود لشباب الإمارات، الذين مكنهم من التسلح بالعلم، فأصبحوا بفضله قادة في مجالات العطاء الإنساني محلياً وعالمياً، وتلزم عليهم المشاركة الفعالة في خدمة الإنسانية من خلال أعمال تسهم في التنمية المجتمعية والاقتصادية المستدامة.

    وقالت المدير التنفيذي لـ«أطباء الإنسانية»، الدكتورة شمسة العور، إن بصمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعطاءه الإنساني، ودعمه اللامحدود للكوادر الإماراتية التطوعية الشابة التي تطوعت في الحملات الإنسانية لمبادرة زايد العطاء، وحملات الشيخة فاطمة لعلاج المرأة والطفل إلى مختلف دول العالم، أسهمت بقدر كبير في جعل الإمارات مركزاً للعمل التطوعي والعطاء الإنساني، ومحط انطلاقة للحملات الإنسانية إلى مختلف بقاع العالم.

    وأضافت أن جهود سموه جاءت لتحفز القائمين على العمل الإنساني من الأفراد والمؤسسات بالدولة، على شحذ الهمم نحو بذل مزيد من الجهد في سبيل الوصول برسالة الدولة البيضاء لتغطي كل دول العالم بمكرماتها الإنسانية والخيرية، ومساعداتها التي لا تنقطع طيلة العام.

    وذكر المدير التنفيذي لأطباء الإمارات، الدكتور عبدالله شهاب، أنها «رسالة شكر باسم شعب التفّ حول قيادته، يعاهدها على المزيد من البذل والجهد والعطاء، رسالة شكر واجب من أهل الفضل لأهل الفضل».


    حملة «مليون بصمة عطاء» لاستقطاب أفضل الكفاءات من مختلف الجنسيات وتمكينهم من خدمة الإنسانية.

    طباعة