مواثيق

    مؤتمر عمّان يطالب بنشر ثقافة الحوار والتسامح

    صورة

    طالب المؤتمر الدولي حول «نقض شبهات التطرف والتكفير»، الذي عقد بالعاصمة الأردنية عمان، مايو 2016، بالعمل على نشر ثقافة الحوار والاعتدال والتسامح، وحسن الظن، وقبول الآخر.

    وأكد في الوثيقة الختامية الصادرة عنه، أن ما تفعله التنظيمات المتطرفة من تدمير وتخريب للعمران، وحض للشباب على قتل أنفسهم وأهليهم وزعزعة أمن البلاد والعباد، ليس جهاداً، إنما هو بغي وعدوان وإجرام وإفساد، مؤكداً حرمة الانتماء إلى هذه التنظيمات.

    وأشارت الوثيقة إلى أن ظاهرة الخوف من الإسلام والمسلمين (الإسلاموفوبيا) جزء كبير منها يعود إلى العنصرية والعداء للإسلام والمسلمين، وإن كانت ترجع أحياناً إلى بعض الممارسات الشاذة والمنحرفة التي يمارسها بعض المنتسبين لهذا الدين الحنيف، محذرة من تنامي هذه الظاهرة التي تؤدي إلى تزايد فكر الإرهاب والتطرف.

    وأكدت الوثيقة أن فلسطين هي قضية المسلمين الأولى، وأن الاحتلال الغاشم واغتصاب المسجد الأقصى أحد الأسباب الرئيسة لحدوث الاضطرابات في العالم.

    وطلبت الوثيقة من علماء الأمة الإسلامية القيام بواجبهم الشرعي في رأب صدع الأمة وتوحيد صفوفها، ومحاربة الأفكار الشاذة والمنحرفة، وبيان زيف المتطرفين، كما يجب عليهم تبيان الفهم الصحيح للإسلام الذي ينبني على أسس سليمة، أولها التمسك بالقرآن الكريم ونصوصه، والثانية اتباع الثابت من سنة النبي، صلى الله عليه وسلم، والثالث الفهم الصحيح والسليم لهذه النصوص من القرآن والسنة، في ضوء القواعد الكلية والمقاصد العامة للشريعة الإسلامية، بعيداً عن التحريف والتشويه وليّ أعناق النصوص لتأييد فكر أو انتصار لمذهب أو تبرير لعمل وإيجاد مسوغات له.

    وأكدت أن الأمة الإسلامية أمة واحدة ربها واحد، ونبيها واحد، وتعاليمها واحدة، وأن تحقيق وحدة الأمة يأتي بترسيخ مبدأ الأخوة بين المسلمين على أساس الإيمان بالله تعالى، واتباع المنهج الإلهي الشامل، وبمجاهدة النفس واتساع الصدر والأفق للوصول إلى ما يحقق السعادة في الدنيا والآخرة، والابتعاد عن جميع مظاهر الخلاف التي تؤدي إلى الشقاق والنزاع، وشق الصف الإسلامي الواحد.

    طباعة