25 مقياساً لتشخيص الاضطرابات النمائية

    أعلنت عيادة التقييم والتدخل المبكر في مركز دبي للتوحد عن بدئها بتطبيق 25 مقياساً دولياً، تشمل مقاييس الكشف المبدئي والتشخيص، ومقاييس علم النفس، ومقاييس اللغة والتخاطب، ومقاييس التربية الخاصة، ومقاييس العلاج الوظيفي، مواكبة للتطورات العلمية وأفضل الممارسات العالمية في تقديم الرعاية الشاملة والمتكاملة لأصحاب الهمم من فئة المصابين باضطراب طيف التوحد.

    وقالت رئيسة قسم خدمة المجتمع في المركز، سارة أحمد باقر: «تكمن أهمية عيادة التقييم والتدخل المبكر في تقديم التشخيص الدقيق لشريحة كبيرة من الأطفال، ممن لديهم أعراض تثير الاشتباه بإصابتهم باضطراب طيف التوحد، حيث يواجه أولياء أمورهم صعوبة في إلحاقهم بمراحل رياض الأطفال أو المراحل الابتدائية، لما يعانوه من مشكلات لغوية أو تواصلية أو إدراكية، إذ يتم تقييم حالتهم ووضع الخطط الفردية لهم للتدخل المبكر، بما يساعدهم على تطوير قدراتهم النمائية، بهدف إدماجهم في مؤسسات التعليم النظامي».

    وأضافت أن «ذلك يأتي تتويجاً لنتائج حملة التوعية التي نظمها قسم خدمة المجتمع في المركز بداية هذا العام، بهدف توعية الكوادر الإدارية ومعلمات ومشرفات رياض الأطفال، والصف الأول الأساسي، بعموم المؤسسات التعليمية في الدولة بوسائل الكشف المبكر للتوحد والإجراءات السليمة المتبعة في حال الاشتباه بأعراضه».

    وقالت باقر: «استهدفت الحملة التي امتدت لفترة سبعة أشهر جميع معلمات مراحل رياض الأطفال والصف الأول الأساسي في 64 مؤسسة تعليمية في إمارة دبي والمناطق الشمالية، تم خلالها تنظيم ورش عمل تطبيقية بواقع مؤسستين إلى أربع مؤسسات في كل أسبوع دراسي».

    وأضافت: «هدفت الحملة إلى تعريف الكوادر الإدارية والفنية بمستجدات وسائل الكشف المبكر للتوحد، من ضمنها الكشف باستخدام استبيان (M-CHAT)، الذي يحتوي على 20 سؤالاً يحصل من خلاله الفاحص على نتائج توضح نسبة احتمال إصابة الطفل بالتوحد، ويتم بناءً على ذلك تحويل الحالات إلى الجهات المتخصصة لعمل الفحوص السليمة».

    وأكدت باقر أن سبب استهداف رياض الأطفال هو أهمية الكشف والتدخل المبكر في التعامل مع حالات التوحد، ما ينعكس إيجاباً على سرعة وضع الخطط اللازمة التي تركز على الاحتياجات الفردية لكل حالة.

    طباعة