القرقاوي: التوطين أهم التحديات التنموية على الصعيد الاجتماعي

    محمد بن عبدالله القرقاوي. من المصدر

    أكّد وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد بن عبدالله القرقاوي، أن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات تجسد توجهات دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتعزيز الأسس التي قام عليها الاتحاد، وترسيخ التكامل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي لتحقيق المراكز الأولى عالمياً في مختلف المجالات.

    وتطرق القرقاوي، في الكلمة الافتتاحية لأعمال الدورة الثالثة للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات التي انطلقت في العاصمة أبوظبي أمس، إلى عدد من التحديات المحورية التي تتطلب تطوير معالجات استباقية لها، مع مضي الإمارات في مسيرتها التنموية، مشيراً إلى أن أهم التحديات التنموية على الصعيد الاجتماعي تتمثل في التوطين، إذ تشهد الإمارات كل عام تخريج 25 ألف مواطن، ما يطرح تحدي توفير 250 ألف وظيفة خلال العشرية المقبلة.

    وقال إن نسبة المواطنين العاملين في القطاع الخاص أقل من 5%، وإجمالي المواطنين من القوى العاملة في الدولة أقل من 10%، وهذا التحدي الذي أشار له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في رسالة الموسم، يتطلب تكامل وتضافر الجهود لوضع حلول هيكلية طويلة الأجل.

    وأشار إلى عدد من التحديات الاقتصادية التي تتطلب تعزيز التكامل والتنسيق، وتطوير خطط اقتصادية موحدة، ومواءمة التوجهات الاقتصادية في مختلف المستويات الحكومية، مثل وجود نحو 40 منطقة اقتصادية حرة في الدولة، ما يتطلب تطوير توجهات لتعزيز تنافسية الإمارات عالمياً.

    وقال: «نعيش اليوم تحت ظل قيادتنا في دولة هي الأفضل إقليمياً والأكثر تنافسية عالمياً، الإمارات تتفوق في 100 مؤشر تنموي إقليمياً، وتتصدر 50 مؤشراً عالمياً، لدينا أفضل بنية تحتية، وتقدمنا في التنافسية العامة إلى المركز الخامس على مستوى العالم».

    وأضاف: «نعيش اليوم في دولة تعتبر الأكثر ارتباطاً بقارات العالم عبر أكثر من 880 ألف حركة جوية سنوياً، وأكثر من 130 مليون إنسان يمرون عبر مطاراتنا كل عام، ندير موانئ خارجية أكثر من أي دولة أخرى، وخطوطاً ملاحية تجارية في قلب حركة التجارة الدولية، ولدينا تواجد استثماري استراتيجي في أكثر من 50 سوقاً عالمية، نستضيف أكبر المراكز المالية في المنطقة، ولدينا صناديق سيادية أكبر وأكثر من أي دولة أخرى في المنطقة، ونستقطب أكثر من 22 مليون سائح سنوياً، أكثر من أي دولة في المنطقة».


    الإمارات الأكثر ارتباطاً بالعالم عبر 880 ألف حركة جوية سنوياً.

    5 %

    نسبة المواطنين في القطاع الخاص، و10% إجمالي المواطنين من القوى العاملة بالدولة.

    طباعة