43 ألف شخص يفرون من بلدانهم يومياً بسبب الحروب

    أفادت المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة كينستب، تينزين سيلدون، بأن هناك 43 ألف شخص في العالم يهربون يومياً من الحروب، ويسعون للحصول على سبل معيشة في أماكن أكثر أمناً، مؤكدة أن اللاجئين هم أكثر الفئات ضعفاً، إذ يعانون انعدام الحقوق الاجتماعية والإنسانية.

    وأشارت، خلال جلسة الاندماج المستدام للاجئين في قمة المعرفة، إلى أن هناك حلولاً عدة يمكنها حل أزمة اللاجئين، أولها التعاضد بين البشر، والتعامل مع القضية من منظور أخلاقي، منتقدة قيام دول كأميركا ببناء الجدران لمنع دخول اللاجئين، إضافة إلى ارتفاع مستوى الخطاب السياسي المعادي لهم.

    وذكرت أن التقارير الدولية تتوقع أن يبلغ عدد اللاجئين والنازحين في العالم 200 مليون شخص، مقارنة بـ78 مليوناً حالياً، لافتة إلى أن 100 ألف فقط منهم سيكونون قادرين على العودة إلى أوطانهم.

    وأضافت أن تغير المناخ يزيد من أعداد اللاجئين والنازحين، نظراً لاتساع وتيرة الجفاف، وارتفاع منسوب البحر، والتعرض للكوارث الطبيعية، لافتة إلى أن تقديرات تفيد بأن شخصاً من بين كل تسعة أشخاص في العالم سيكون نازحاً أو مهاجراً بدرجة ما في المستقبل.

    ودعت إلى مساعدة اللاجئين على إيجاد فرص عمل، لأن معظمهم لا يريدون الحصول على مساعدات إنسانية.

    طباعة