النعيمي: المحافظة على البيئة تحتاج إلى إيقاظ العقول وتغيير المفاهيم

    النعيمي: ناقوس خطر يدق منذ سنوات حول تحديات حقيقية يواجهها العالم. الإمارات اليوم

    حدّد المستشار البيئي لحكومة عجمان الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية، الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي، ثلاثة عناصر لحماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، تتضمن إيقاظ العقول والعمل على تغيير المفاهيم والسلوك واستخدام قوى مؤثرة، مؤكداً أن هناك ناقوس خطر يدق منذ سنوات، حول تحديات حقيقية يواجهها العالم، من بينها وفاة 1.5 مليون طفل بالإسهال سنوياً بسبب المياه الملوثة، ومعظمهم من الأطفال دون سن الخامسة، ويعيشون في بيئات ملوثة بالبلدان النامية.

    وقال خلال جلسة ضمن قمة المعرفة، تناولت أساليب التحفيز والتنشيط لأفراد المجتمع للإسهام في مبادرات عملية تصبّ في خدمة البيئة التي تعد مكوناً أساسياً في بناء حياة إنسانية كريمة وصحية، إن ثلاثة عناصر يمكن أن تساعد في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات في مسيرة بنائها لبيئة نظيفة ومستدامة، وتتضمن عملية الإيقاظ أو التوعية، بغرض تعزيز دور الأجيال في الحفاظ على الأرض ومواردها بطرق مستدامة، والعمل على تغيير سلوكهم ونمط تفكيرهم، من خلال خطط طويلة الأمد عمادها التعلم من القدوات الملهمة لتغيير السلوك والعادات تجاه البيئة، والاستناد إلى أدوات مؤثرة وجاذبة وحقيقية وشفافة، للتمكن من رسم وصناعة مستقبل أفضل.

    وعرض النعيمي فيلماً أعده كنموذج للمواد الإعلامية المرئية المؤثرة، والمحفزة على تغيير التفكير بطريقة جذابة، بعيداً عن الشعارات والمحاضرات، لاسيما بالنسبة للأطفال الذين لا تزيد مدة تركيزهم في أي معلومة عن ست ثوانٍ.

    وأكد النعيمي أن هناك وسيلتين نجحتا في التعامل الأمثل مع التحديات التي تواجه بيئة مستدامة، هما التسامح واحترام الفكر الإنساني والانتماء العقائدي للآخر، وكذلك العيش بسكينة وطمأنينة وصحة نفسية وجسدية سليمة عبر ممارسة ما يثري القلب والروح قبل الجسد.

    وتابع أن اتباع الوسيلتين يجعل الإنسان قادراً على القيام بدوره تجاه البيئة، ويواجه التحديات التي تتضمن خمسة تحديات تندرج ضمن توفير المياه النظيفة ومياه الشرب، ووحدة الطاقة ووحدة الغذاء والمحافظة على المناخ.

     

    طباعة