عيادة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية في أبوظبي العام المقبل

    الدكتور حمد الغافري: «مرض الإدمان على الألعاب الإلكترونية أصبح من الأمراض الشائعة حول العالم».

    أبلغ مدير المركز الوطني للتأهيل، الدكتور حمد الغافري، «الإمارات اليوم» بأن المركز يعتزم افتتاح عيادة متخصصة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية في الربع الأول من العام المقبل، في المقر الرئيس للمركز، في مدينة شخبوط بأبوظبي، لتقدم خدماتها للمواطنين والمقيمين.

    وأضاف أن «العيادة تستهدف علاج المدمنين على هذه النوعية من الألعاب، باستخدام مقياس إدمان الإنترنت لليافعين».

    وقال الغافري إن «المركز يجري حالياً دراسة مجتمعية، بالتعاون مع مركز ياباني عالمي، للوقوف على حجم مشكلة إدمان الألعاب الإلكترونية، وسيتم تحديد الفئات العمرية المستهدفة، وهي غالباً فئة الأطفال، سن تسع سنوات»، مشيراً إلى أن الدراسات العالمية بينت أن 50٪؜ من مرضى الإدمان الإلكتروني يعانون أمراضاً نفسية وصعوبات أسرية، مثل التوحد والتفكك والإهمال العائلي وغيرها.

    وتابع أن «العيادة ستوفر العلاج المناسب مجاناً لمرضى إدمان الألعاب الإلكترونية من المواطنين، فيما ستكون هناك رسوم رمزية بالنسبة للمقيمين»، مضيفاً أن «المركز يعمل حالياً على تدريب الكوادر الطبية لديه على البرامج العلاجية المناسبة، التي تشمل جلسات فردية وجماعية وأسرية، للتأهيل النفسي للمرضى».

    وأشار إلى أن مرض الإدمان على الألعاب الإلكترونية أصبح من الأمراض الشائعة حول العالم. وقد أدرجت منظمة الصحة العالمية، أخيراً، إدمان الألعاب الإلكترونية ضمن تصنيفها الدولي للأمراض. ويُعدّ التصنيف مرجعاً عالمياً موثوقاً للأعراض الصحية.

    واستضاف المركز، أول من أمس، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أعمال الاجتماع السادس للسلوكيات الإدمانية، وتأثيراتها في الصحة العامة لبحث إدمان الألعاب الإلكترونية والأعراض الصحية، وسبل التشخيص وبرامج التأهيل المرتبطة بالاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل وألعاب الإنترنت.

    وقال الغافري: «شهدنا خطوة مهمة بإضافة إدمان الألعاب الإلكترونية إلى التصنيف الدولي للأمراض من منظمة الصحة العالمية، حيث أسهمت هذه الخطوة في تعميق فهمنا للظاهرة، سواء في الإمارات أو حول العالم».

    طباعة